عن اللحن الذي لم يُعزف بعد…

عن اللحن الذي لم يُعزف بعد…

﴿الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾[1].

.. فلندخل في صلب الموضوع، عفوًا… اسمحوا لي قبلها، ودفعًا لشبهة مفترضة وسوء تفاهم شبه مؤكد، أن أتوجّه بكل محبة وتواضع، بالتحية والتقدير والدعاء لكل من عمل ويعمل جاهدًا في ظروف شديدة التعقيد والصعوبة، لخلق أعمال فنية إسلامية وثورية وإنسانية ملتزمة بقضايا الحق والحرية و… في سبيل الله والتكامل الحقيقي. وما سيأتي من خربشات أفكار متناثرة وملاحظات بريئة أو جريئة، ليس سوى محاولة عفوية واحتجاج طفولي، لدعم حركتهم الفنية المجاهدة، بل لفتح بعض آفاق جمالية وعملية نحو الإبداع والفن الراقي المطلوب، المتناسب مع عظمة الفكر الإسلامي المحمدي الجميل، والقيم الحضارية السامية للحياة الطيبة، والتضحيات الإعجازية لأشرف الناس وشهدائهم ومضحيهم العظماء.

الكلام هنا عن واقع التجربة الفنية الإسلامية المواكبة للنهضة والمقاومة وسبل الارتقاء الإبداعي لهذا المضمار الحضاري الهام وشديد الخطورة، وتكفي الإشارة من حكيم هذا العصر ورائد الحضارة الإسلامية الجديدة الإمام الخامنئي “بأن كل فكرة أو قضية لا تتشكل في قالب فني، لن يكتب لها الخلود والبقاء”. لا بأس من التحذير بأن كل الانتصارات العسكرية والسياسية والدماء الطاهرة، معرّضة أن تذهب هدرًا فيما لم يحصل استنفار فكري وحضاري كبير، يتمثل في استنهاض فنّي وأدبي وعلمي، نظريًّا وعمليًّا، يحفظ الإنجازات الكبرى، ويقدّم النموذج، ويحلّ الآفات، ويبشّر بالسعادة والتكامل المعنوي والمادي المنشود.

ما هي أهم المشاكل والعوائق، وما العمل لتجاوزها وصولًا للارتقاء الإبداعي بالفن الإسلامي الجامع بين الأصالة والعمق والمعاصرة والإبداع والنفع وخدمة الأهداف الكبرى واللذة الفردية والجمعية معًا، نحو جعله سبيلًا وأسلوبًا أساسيًّا للتكامل والتربية وصناعة الإنسان الحقيقي والمجتمع القوي السعيد؟

هنا إشارات أولية مختصرة، لا تحدّد أولويات ومناهج، بل مجرد مساهمة عامة في قضية هامة متشعبة الأبعاد:

  • لم تخلق التجارب المتعددة الفنية في الساحة الإسلامية وبيئة المقاومة في لبنان، منذ مطلع الثمانينيات من القرن الماضي وحتى الآن، هوية واضحة المعالم، سواء في الموسيقى والغناء (الحلال) أو الرسم والتمثيل والشعر والتصميم والقصة و…، بقيت هويتها مترددة وغامضة الملامح، فلا هي تصالحت مع التراث و “الفولكلور” من جهة، ولا اندمجت في النمط الغربي كليًّا، ولا صنعت لنفسها خطًّا ثالثًا من جهة أخرى، وبالأصل هل جرى هكذا محاولات؟

نحن نلاحظ أن التجارب الناجحة للفن الثوري والملتزم إسلاميًّا أو وطنيًّا على مستوى فلسطين أو إيران أو اليمن أو كوبا وروسيا مثلًا، قد ولد من رحم الألحان والأنماط الأدبية الشعبية العريقة والتراثية… أجمل أناشيد المقاومة الفلسطينية مثلًا وأكثرها تأثيرًا في روح الجماهير ومعنوياتها هي تلك المنبثقة من “العتابا” و”الميجانا” وأغاني الحصاد والأعراس، وقس على ذلك في “الزوامل” اليمنية و”الأبوذيات” العراقية، والقوالب التراثية المتعددة في أنحاء إيران والتي تجلت في استمرار إبداعي في الفن الديني “الطقوسي” كاللطم والتمثيل العاشورائي، أو في الغناء العرفاني والثوري والأوركسترالي الحديث، وصولًا إلى قصص الأطفال قبل النوم و”الحداء” (الهدهدة) المشهورة. فيما نلحظ شبه قطيعة على مرّ السنوات والمراحل مع التراث المحلي الشعبي بقوالبه المتنوعة مع الأعمال الموسومة بالفن الإسلامي والمقاوم.

  • ضعف الإدارة الثقافية للعمل الفني، حيث الساحة خالية أو تكاد، من آليات تخطيط وتفكير استراتيجي توجه الفكر الفني والعمل في المجالات الفنية المتعددة، ويشكّل مضامير تدبّر وتدبير وحماية ودعم وتوجيه وحاضنة إيجابية لكل الهواة والمحترفين والموهوبين. وبالطبع لا نعني بالإدارة الثقافية التصدي للإنتاج المباشر أو تشكيل جهات رقابة ومنع وما يصطلح على تسميته “الإدارة بالفرامل”، بل إدارة عالمة ومتخصصة وتحمل هواجس ثقافية كبرى وتعتبر الفن (والأدب) قضية استراتيجية حيوية، فتشمل كل أهل الفن بفكرها العميق ورعايتها الشفيقة وإيمانها بدورهم الذي لا مثيل له.
  • غلبة النظرة الفقهية التقليدية، الفردية والضيقة، على النظر إلى قضايا الفن والجمال والذوق والأدب، دون امتلاك رؤية كونية شاملة وفكر إسلامي عريق حول أصالة الفن ودوره، يكاد الفنان الشاب الملتزم يبكي بدل الدموع دمًا وهو يستمع مثلًا إلى فقيه في محاضرة حول دور الفن في التربية والمجتمع الإسلامي، فيجده يحصر عالم الفن والإبداع وكل قضاياه في حكم الغناء في الأعراس وما شابه! بينما هذا الشاب الفنان نفسه يطالع ويقرأ بدهشة وبهجة لا توصف كلام وأفكار الإمام الخامنئي عن أصالة الفن كظاهرة إلهية ودينية وإنسانية لها الدور الراقي والأساسي في تكامل الفرد والمجتمع في المنظومة الحضارية القرآنية.. يقول الإمام الخامنئي: “القرآن نفسه هو أثر فني وجمالي وهذا من أسرار خلوده”. فيما نجد الكثير من الفقهاء في ساحة الولاية نفسها ينظر للفن وأهله نظرة ريبة وتشكيك ويضع كل عملهم في خانة “المكاسب المحرمة”، ومن ثم يتكلم عن آلات موسيقى للحلال وأخرى للحرام! لم يمكن (ولن يتمكن) أحد حتّى الآن من تحديد مصاديقها في الواقع. يتابع حكيم الأمة وقائدها “نحتاج إلى فكر الفن وتحديد قضاياه كظاهرة إنسانية، ومن ثم يأتي الفقه ليحدد الأحكام”[2].
  • “في البدء كانت الكلمة”. لا شك بأن ضعف مستوى البيان والنص الشعري والأدبي المستخدم أناشيد ومسلسلات وقصص المقاومة، يمثل أخطر الآفات وأكثرها شيوعًا، مع وجود مواهب وطاقات عظيمة ومؤملة في مجتمعنا، إلا أن الملاحظ استسهال الكتابة لهذه الأعمال والروح المباشرة في الخطاب (مع العدو غالبًا!) مع رصف كلمات لا هي بشعرٍ بليغ ولا بمتن درامي عريق. إن الكتابة الإبداعية هي البنية التحتية لأغلب الفنون، من القصة القصيرة إلى سرد ذكريات الشهداء وصولًا للأناشيد واللطميات والأفلام والمسلسلات والوثائقيات. هنا نشهد خفّة لا تحتمل وعشرات الإصدارات مثلًا من أناشيد مع مشاهد تمثيلية استعراضية مرافقة تفتقد غالبًا لفكرة، وكلمات متشابهة يصعب حفظها وتردادها بعد دقائق من مشاهدة النشيد! في ظاهرة يتم بحثها في الفنون الغربية والمتغربة المعاصرة حول الأعمال الهابطة المتشابهة والرائجة بإسم mainstream! إذا أردت أن تبحث عن جودة الفن وأصالته وإبداعه، فتّش أولًا عن الشعر والرواية والنصوص الإبداعية.
  • غياب الرؤية الشاملة والمتنوعة والحيوية للفن الإسلامي المنشود، ولهذا جذر عميق في غلبة التيارين “المتغرب” و “الفقهي التقليدي” على ساحة تشهد حركة مقاومة وتحوّل حضاري ثوري. فأين التنظير الهادئ والعميق للفن وتحديد أهدافه ومعاييره بعد مرور أربعة عقود على حالة الانفعال والمبادرات العفوية والشخصية؟ ساحتنا الثقافية والفنية رغم احتسابها غالبًا في الإعلام والأدبيات السياسية على الثورة والجمهورية الإسلامية، إلاّ أنها بعيدة كل البعد وتكاد العلاقة تكون مقطوعة، مع الجهد الفكري والنظري والتجارب الإبداعية الكبرى في مختلف الفنون والآداب التي شهدتها الساحة الفكرية والفنية الإيرانية وتحولاتها خلال الأربعين سنة الماضية؛ المشهد الثقافي في طهران مفعم بالإبداع النظري حول علم الجمال وفلسفة الفن والفن الإسلامي الجديد، والتجارب الابتكارية النقدية في عالم القلم والصوت والصورة والسينما… جامعيون وحوزويون وفنانون ومواهب شابة في ورشة تفكير وعمل وتجارب متنوعة لا تنتهي، أما ساحتنا فتشهد غربة ومظلومية الشباب والشابات الذين يحاولون إنتاج إبداعات باللحم الحيّ ومبادرات فردية شجاعة، ولكن دون إطار رعائي نظريًّا وعمليًّا وعلميًّا[3].
  • الحالة “المناسباتية” للأعمال الفنية، حيث الكثير منها لا ينتج من فضاء إحساس حرّ وتفجّر تجارب إبداعية وعاطفية خاصة، بل من توصية لإحياء مناسبات وذكريات سنوية ومواسم سنوية (شهر رمضان أو الاحتفالات المركزية والأنشطة المواكبة لأحداث آنية)، الأمر الذي يدخل العمل في دوامة الإنجاز الوظيفي أحيانًا أو الإحساس بأن قيمته مؤقتة مرتبطة بذكرى أو احتفال ينتهي بإنتهائه أو يكاد.
  • سيادة أنماط وقوالب تكرارية تفتقد للواقعية أحيانًا، فتقرأ سيرة الشهيد الأول في صياغة رتيبة تشبه متن الشهيد الثاني والثالث و…الأخير، وينسحب هذا على الوثائقيات المتشابهة والمتكررة، وصولًا إلى تسجيل وصايا الشهداء بطريقة تكاد تخفي عظمة شخصياتهم وفرادة تكاملهم المعنوي ودورهم في تربية المجتمع. لاحظ تسجيل استثنائي عجيب للشهيد “الفنان” مهدي ياغي بكل عفويته، كيف أثر في كل من شاهده، حتّى أن شاعرًا وجوديًّا وأديبًا عالميًّا مثل “أنسي الحاج” انحنى إجلالًا للشهيد العريس الضاحك المستخفّ بالموت[4].
  • أين هي قضايا الإنسان والمجتمع ونمط الحياة والقيم المتنوعة في الفن الإسلامي في لبنان؟ هل يكتفي أهل الفن والأدب بمدح الفعل المقاوم وتهديد العدو وتعداد الانتصارات (وهذا كله حقّ وواجب وينبغي أن يكون بأرقى مستوى) ولكن الفن برسالته الإسلامية، التي يعظمّها الإمام الخميني والإمام الخامنئي والعلماء الحضاريون، ينبغي أن يتناول كل قضايا الحياة والأسرة والعمل والأهداف السامية ونمط الحياة، ويقدّم أفضل الحلول والأفكار بأجمل القوالب القصصية والدرامية والشعرية والموسيقية و… لتحقيق الأهداف الاجتماعية والإنسانية والإلهية الكبرى، نكاد لا نرى على سبيل المثال عمل واحد يتناول نموذج الأسرة المؤمنة المطلوب، أو علاقة الحبّ بين الشهيد وزوجته ووالديه وأبنائه، والفقر وهموم الناس وأحلامها، لا زلنا نعود إلى شعر محمود درويش وأداء مرسيل خليفة لتصوير “أجمل الأمهات” و “أحن الى خبز أمي”… بالطبع لأنها أعمال فنية راقية ومبدعة دون شك. أما عن التربية الجمالية والفنية العامة ومسار التذوق الفني ومستواه فهذا شأن آخر ذو شجون كثيرة.
  • وهنا لا بد من إشارة عابرة، بحاجة إلى احترام وتحليل ونقد التجارب الأخرى الشبيهة والعريقة في أدب وفن المقاومة والثورة. فهل جرت عملية تقويم وتقييم واستفادة من هذه التجارب؟ هل هناك آليات وأطر للبحث والدراسة وتبادل الخبرات والتجارب؟ لعل المغني الثوري اللبناني اليساري “خالد الهبر” هو الوحيد الذي ضمن إحدى أغنياته فكرة “ما بعد بعد حيفا” بشكل إبداعي يرسخ في ذهن المستمع وقلبه! ولعل المبدع العربي المناضل مظفّر النوّاب هو الوحيد الذي التقط لحظات عظيمة كتفجير وكر الإرهاب الأمريكي في بيروت وأنشد رائعته عن “حسين المزنّر”! فكيف يمكننا الاستفادة من تراث الفلسطيني “أبو عرب”، والمصري”الشيخ إمام” و….
  • الانطلاق من الفكر دومًا، لا شك أن أي ساحة تشهد ضعفًا للعمل الفكري والتنظيري ولا تكّرم المفكّر والكاتب والعالم، ولا تبتهج بالكتاب بوصفه عنوان الحضارة ورمز تقدمها، ستحصد إرباكًا وتوترًا مريبًا على المستوى الفني والإبداعي والأدبي والإعلامي. العلاقة قوية وسببية متناسبة بين الفكّر الحرّ وإنتاج العلوم والفنون والآداب الأصيلة والخالدة. الحاجة ماسة لنهضة فكرية وإنشاء مضامير ومساحات للاجتهاد البحثي والفكري الموجّه لحل القضايا الكبرى وإنتاج العلوم الجديدة والفنون الفاخرة.

هذه بعض ملاحظات ورؤوس أقلام وقليل من عناوين عامة، وغيرها الكثير مما يحتاج كل منها إلى بسط وشرح وتوسعة وتحليل ونقاش مستفيض، يستحق إنشاء مراكز أبحاث وتخصصات علمية جادة في الجامعات والحوزات العلمية والمؤسسات التربوية والإدارات الثقافية.

وهنا يُسجل لمعهد المعارف الحكمية، كعادته، نبل المبادرة وشرف المحاولة، والأمل كبير ووفير بجيل الشباب الحيوي والناشط المرتوي من فكر الولي الرائد والعلماء الحضاريين لتشرق شمس الفن الإسلامي الساطعة، وتنير الحياة الطيبة في كل ساحاتها ومساحاتها.

 

 

[1] سورة الرحمن، الآيات 1- 4.

[2] على سبيل المثال لا الحصر، الكلمة الهامة لسماحة الإمام الخامنئي مع لجنة مؤتمر “فقه الفن” في 13 -1-2016

https://www.leader.ir/ar/speech/14046

 

[3] ورقة بحثية إلى ملتقى “فنقاوم” جمعية رسالات. في 11-1-2015.

[4] أنسي الحاج، “العريس مهدي ياغي”، جريدة الأخبار. السبت 5 تشرين الأول 2013.

 


الكلمات المفتاحيّة لهذا المقال:
الدكتور محمد محسن عليقالفنّالفن الإسلاميالإبداع

المقالات المرتبطة

تحليل مسألة “النسبة بين الدين والليبراليّة”

السؤال عن “النسبة بين الدين والليبرالية” هو سؤال مبهم، حيث إنه كلي ولا يتمتع بتعين وتشخص كاف

تجليات عبقرية الشهادة في جدلية الموت والحياة: الرؤية محور وجود المرء.

هي جدلية لا تتوقف عن صوغ المقولات والقوالب المتغايرة مرةً بعد مرة في مرايا عقول المتلقّين من أصحاب الخبرة والذوق والعقل.

البنيويّة

ثمّة عقبات عديدة تواجه الباحث في البنيويّة تظهر إلى العلن منذ الإطلالة الأولى التي يحاول فيها الباحث تقصّي البنيويّة في مدلولاتها أو مباشرتها فيما يمكن أن تختزنه من تحديد، فالبنيويّة تأبى عن التأطير

تعليق واحد

أكتب تعليقًا
  1. عدنان سمور
    عدنان سمور 21 أبريل, 2021, 20:49

    مقالة قيمة تتضمن ملاحظات بالغة الأهمية وتعكس اهتماما وهواجس وقلق على مصير الإنجازات الكبرى التي حققها مجتمع المقاومة في لبنان نظرا لعجز تعاني منه التجربة ويظهر بوضوح نتيجة عدم وجود قدرة على حفظ التجربة بقوالب فنية متنوعة تحفظ التعبير عما تحقق بعمق وجمال يحفظان عظمة الإنجازات التي تحققت ويؤمنان الدوام والإستمرار والقدرة على الإلهام للأجيال القادمة ولإستنهاض ما يمكن إستنهاضه.
    وليصبح النقد خطوة مساعدة ومتقدمة في طريق وضع اليد على الجرح وبلورة مشروع تأسيسي لإحداث النهضة المرجوة واللائقة بالتجربة.
    لا بد من تفعيل لقاآت بحث ونقد ووضع خطط إنقاذية من قبل طاقات شابة مخلصة ذات خبرة وثقافة فنية وجمالية عالية وأصيلة بعيدا عن العقليات المحنطة والمقولبة والمتحكمة بمفاصل فنية وثقافية وإعلامية من خلال مراكزها الوظيفية التي اثبتت فيها أنها عاجزة عن الإبداع وإيجاد الحلول للأزمات التي كانت جزأ لا يتجزأ من عملية إنتاجها.
    ويمكن أن يكون معهد المعارف الحكمية راعيا لعملية إختيار مجموعة من الفنانين والمثقفين والمبدعين القادرين على تشخيص أسباب أزمة الإختناق الفني والأدبي والثقافي بشجاعة وشفافية وتضع برامج حلول مع خطط زمنية وتضع أيضا محطات تقييم وتوجيه وتصويب وترفع الى الجهات القادرة على اتخاذ القرارات وحماية ما يتفق عليه وتأمين المساعدات والتوجيهات اللازمة للمشروع الإنقاذي المرتجى.

    الردّ على هذا التعليق

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*