أسبوع الوحدة الإسلامية في معهد المعارف الحكمية

أسبوع الوحدة الإسلامية في معهد المعارف الحكمية

على حب رسول الرحمة وحبيب الله، صلوات الله عليه، وفي أجواء أسبوع الوحدة الإسلاميّة، احتفى معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية، بمولد رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم.

         وبمشاركة طلاب الإلهيات والفلسفة الإسلامية في المعهد، وعدد من المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي، وأصدقاء المعهد، قدّم سماحة الشيخ كاظم ياسين يوم الجمعة في 28 كانون الأول 2015، محاضرةً من وحي المناسبة في قاعة العلامة الطباطبائي، تحت عنوان “النبي محمد صلى الله عليه وآله، بين التأويل والتنزيل”.

حيث أشار سماحته إلى اعتماد الباجثين في السيرة النبويّة، منهجًا في قراءة السيرة الشريفة وإشكالياتها، حيث ينطلقون من نقاط محوريّة ومفصليّة، تشكّل أساسًا فاعلًا ومحرّكًا لمعظم المواقف النبويّة في المحطات الهامة في التاريخ الإسلامي.

         ومن هذا المبدأ ذهب سماحة الشيخ ياسين، ليعالج السيرة النبوية، انطلاقًا من الهدف الأسمى والأكبر عند الرسول صلوات الله عليه وعلى آله، ألا وهو “حفظ التنزيل”. وعليه أوضح سماحته بأن الغاية المقدّسة عند رسول الله كانت إتمام التنزيل وحفظه، ونقل أمّة العرب من الوثنية والشرك إلى التوحيد، وإيصال القرآن من الله سبحانه إلى الإنسانية، ولذلك لم يحارب الرسول المنافقين، ولم يواجههم.

وأخيرًا أوضح شروط مهمة التنزيل، التي فرضت عليه سلوكًا خاصًا، وهي:

  • عدم ترتيب الآثار على المنافقين رغم علمه بهم.
  • أن لا يعبس بوجه أحد.
  • أن لا يقتل أحد حتى لا يكون له ثأر مع القبائل.

 



المقالات المرتبطة

الإصلاح الحسينيّ- الليلة السادسة

اتّخذت “مبادئ الإصلاح الحسينيّ” محور حديث محاضرة فضيلة الشيخ شفيق جرادي في الليلة السادسة، متمثّلةً “بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”،

أشهد أنك الحسين- اليوم الثالث

في محاضرته الثالثة ضمن الإحياء العاشورائي الذي تنظمه هيئة أحيوا أمرنا في معهد المعارف الحكمية تحت عنوان أشهد أنك الحسين، حدد سماحة الشيخ شفيق جرادي مجموعة من الأسس التي نرتكز عليها في إسلامنا الإثني عشري

ولادة السيدة الزهراء سلام الله عليها

أقام قسم الأخوات في معهد المعارف الحكمية (فرع قم المقدسة) بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٠، احتفالًا بمناسبة ولادة السيدة الزهراء سلام الله عليها

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*