إطلالة على المعايير المميّزة للثقافة الإسلاميّة الرساليّة

إطلالة على المعايير المميّزة للثقافة الإسلاميّة الرساليّة

ملخص البحث

بعد تعريفه لمفهوم الثقافة بأنها نفس عقائد وأخلاقيات فرد ما أو مجتمع ما، والعوامل المؤثرة والموجهة للذهنية، يذهب الشيخ سمير خير الدين لتحديد الخصائص المميزة للثقافة الإسلامية الرسالية بالنقاط التالية:

  • ثقافة إيمانية قرآنية: بما تتضمنه من قدسية الغاية والوسيلة، فالثقافة الإسلامية تشترط طهارة الغاية وطهارة الطريق الموصل إليها. وارتباطها بالنبوة والإمامة لأهل البيت عليهم السلام، الأمر الذي يرتب سلامة الثقافة وصفاؤها لارتباطها بالإسلام المحمدي الأصيل.
  • ثقافة حركية وثورية: وفصل الباحث في هذا الباب بأصالة الثقافة على الثورة ودورها المحرك وليس العكس، ما يجعل من الثورة الإسلامية ثورةً وليدة ثقافتها.
  • جمالية الثقافة الإسلامية الرسالية….تحميل البحث



المقالات المرتبطة

تجارب الإسلاميّين في أنظمة الحكم

لا أحد في هذا العالم يستطيع إيقاف ركب الحضارة الإنسانية، وإقصاء العلوم والمعارف والكشوفات الحديثة عن حياة المجتمع والدولة. وبقدر ما يستطيع الفكر الإسلامي مواكبة العصر، ويدفع الفقه نحو فتاوى جديدة على قاعدة درء المفاسد والمحافظة على الصالح العام

الجذور العميقة لـ “الإسلاموفوبيا”

إذا كان مصطلح الـ “إسلاموفوبيا” حديث النحت والاستعمال[1]، فإن مضمونه قديم قدم ظهور الإسلام. ونترك للمستشرق الإيطالي فرنشسكو غابرييلي Francesco

الديمقراطيّة في السياق الإسلاميّ (مقاربة أوّليّة)

شكّلت الصدمة الحضارية التي واجهها علماء ومفكري العالم الإسلامي – إثر احتكاكهم بالتطور الأوروبي على الصعد العلمية والانتاجية والعسكرية والحريات وغيرها، في ظل تفكك وانهيار السلطنة العثمانية والحكم الإسلامي

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*