شيلر، فيلسوف البراغماتيّة

شيلر، فيلسوف البراغماتيّة

اكتسب مصطلح “العولمة” شهرة لم يسبقه إليها سوى مصطلح “الاشتراكية” فكلا المصطلحين تردّدا على ألسنة الجميع بينما السواد الأعظم غير مدرك للدلالات الدقيقة وللمنطلقات الفلسفية لكل منهما.

وإذا كان اسم الفيلسوف كارل ماركس قد بات شعبيًّا ومقترنًا بمصطلح الاشتراكية ومتفرعاته فإن اسم فيلسوف العولمة يكاد يكون مجهولًا تمامًا حتى بالنسبة لبعض المشاركين في الحوار حول العولمة وناقديها ومؤيديها.

ولقد توصلت بعض أدبيات العولمة للربط بينها وبين الفكر البراغماتي الأميركي عامة مما حدا بها إلى اقتراح إبدال مصطلح “العولمة” بمصطلح “الأمركة”. لكن أيًّا من هذه الكتابات لم تتطرق، للحديث عن الفيلسوف – المنظر الرئيسي للعولمة بشكلها الراهن.

إنه فرديناند كانغ سكوت شيلر (F.K.S. Schiller) المولود في ألمانيا العام 1864 والمتوفى في إنجلترا العام 1937  عن 73 عامًا، عمل منها 35 عامًا لنصرة الفكر البراغماتي…تحميل المقال



المقالات المرتبطة

الإنسان قبل الدنيا

الإنسان قبل وبعد، هي مفاهيم إضافيّة، لا بدّ لها من طرف تضاف إليه، وعالم الخلق هو طرف الإضافة هنا، ولكن هذه الإضافة ليست حقيقيّة بل نسبيّة

الأصول الاعتقادية لقيمتي البصيرة والاستقامة

بدايةً لابد لنا من معرفة أن البناء القيمي لأي مدرسة كانت لابد وأن يستند على رؤية كونية للعالم، فمنظومة القيم التي تمثل الحسن والقبح الفردي والجماعي

في فلسفة الإمامة الدينية ومنطق الاجتماع المعرفي الديني

هل من الواجب وجود مرجعية دينية بعد رسول الله (ص) تقوم بدور بيان الدين ورفع الاختلاف في دلالات الكتاب وتأويله، بحيث يكون قولها القول الفصل، وبيانها البيان الذي يعبّر عن حقيقة الدين ومعاني الكتاب، فلا يكون إخبارها عن اجتهاد قد يصيب وقد يخطئ، بل يكون عن علم إلهي لا يعتريه الخطأ؛ أم أنه ليس من الواجب وجود هكذا مرجعية دينية، وأنه لا ضرورة لاستمرار مهمة بيان الدين والكتاب بعد وفاة رسول الله (ص)؟

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*