الهويّة الإنسانيّة المخدوشة في المدرسة التفكيكيّة

الهويّة الإنسانيّة المخدوشة في المدرسة التفكيكيّة

ترجمة عليّ الحاجّ حسن

تندرج المدرسة التفكيكيّة في إطار المدارس الريبيّة بعامّة، وتتّخذ موقفًا سلبيًّا من من الفلسفة، بل من المعارف البشريّة كلّها، محاولةً تخليص المعارف الوحيانيّة من شائبة التدخّل البشريّ. والتفكيك الذي تنتهجه المدرسة المذكورة بين المعارف البشريّة والمعارف الوحيانيّة قائم على تعريف للإنسان يُنكر تجرّد النفس، ويحيل كلّ اختيار وإدراك وشعور على العقل الذي قد سلبته عن حقيقة الإنسان، وفصلته عنها….تحميل البحث



المقالات المرتبطة

قراءة في الظاهرة الدينية

للمناسبات الدينية أهمية طقسية واجتماعية وثقافية كبرى عند أتباع الديانات، حيث أنها تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من النسيج الثقافي في مجتمعاتها،

مفهوم الشّهادة في فكر شريعتي (الثّورة، الثّأر، الوراثة)

“كم هي غيرُ قابلةٍ للتّحمّل رؤيةُ كلّ ذلك الألم، كلّ هذه المأساة في ملامح ما…

الصوم نعمة تستحق الشكر

يمثّل الصوم أكبر مدرسة تربويّة ومعنويّة يخضع لها كل المسلمين في العالم، ويتربّى فيها العديد منهم، ويتعرّف فيها على العديد من مفاهيم التقوى والحب الإلهي

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*