الإنسان المحور

الإنسان المحور

عن رؤيته للأديان، وفلسفة الدين، والإنسان وموقعيته، كان لنا حوارًا طويلًا في لقاء جمعنا مع البروفيسور بولس خوري، في محل إقامته الجبلي، حيث لا شيء هناك غير ورقته ودواته وأنسام الطبيعة الخضراء المحيطة به.

تحدث البروفيسور في هذا الحوار عن فلسفة الخيبة، وموقعية كل من الدين والإنسان في فلسفته الخاصة، محاولًا قدر المستطاع أن يضع خلاصة ما انتهى إليه طوال مسيرته الفكرية، في أسطر وصفحات قليلة وعاجزة….تحميل الحوار



المقالات المرتبطة

هل يمكن للعقل أن يعرف الله؟

يبدو أن الإجابة عن هذا الموضوع تحتاج للبحث في أصل المعرفة وإمكانها. فقد ورد في مباحث الحكمة أن معرفة أي شيء تكون بأحد وجهين: إما بذاته، وإما بغيره. وأن معرفة الشيء بذاته

من هي السيدة فاطمة عليها السلام؟

هي النور الذي أزهر بإرادة الباري فأنار السماوات لأهل السماوات.
وبضعة النبي (ص) الحقيقة الإلهية العظمى التي تجلت على العالم لتكون العلة الغائية للوجود والخلائق.

الإيمان والمعرفة

تعتبر إشكالية الإيمان والمعرفة واحدة من أقدم الإشكاليات التي أثيرت في عالم الفكر، واختلفت حولها الآراء، بين من عزل بين العنصرين

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*