كيف انحرفت الحداثة عن مسارها الحقيقي وتحولت إلى عكسها؟

كيف انحرفت الحداثة عن مسارها الحقيقي وتحولت إلى عكسها؟

بعد أن أصبحت “الحداثة” مسلمةً ومعيارًا تقاس على قواعدها الأمم بتطورها وتخلفها، يأتي المؤلف الأستاذ “هشام صالح” ليطرح الثقة بتلك الحداثة موضع نقاش، وهو وإن لم يتّهمها في أساسها، والتنظيرات الأولى لها، ولكنه أصر على أنّها في معرض التطبيق ذهبت بعيدًا عما نادت به من قيم ومبادئ…تحميل المقال


الكلمات المفتاحيّة لهذا المقال:
النفاقعصر التنويرالاستبدادالحرّيّةالحداثة

المقالات المرتبطة

روايات الثواب على البكاء في عمق الشبهات؟!

الحديث في هذه المقالة هو عن النصوص الدينية التي جاءت تبلّغ بكثرة الثواب لمن أبكى وبكى أو تباكى على الإمام الحسين (ع)

حفريات الخطاب الغربي الغيرية ومسألة السلطة والمعرفة

نستكمل مع الدكتور بدر المقري، في هذا البحث رحلتنا مع “حفريات الخطاب الغربي”،

اختبارات اللامتناهي الإسرائيليّ

ذلك ما يثير غريزة الأسئلة، ليس لدى الإسرائيليّين وحدهم، وإنّما أيضًا وربّما على الدرجة نفسها من الاهتمام، لدى العرب وسائر المهتمّين بقضايا السلام العربيّ-الإسرائيليّ والتسوية والشرق الأوسط.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*