كلام في منهجية العلم الإسلامي

كلام في منهجية العلم الإسلامي

إنّ العلم الإسلامي مثل أيّ علمٍ آخر محفوفٌ بالمبادىء الفلسفية والما بعد طبيعية الخاصة به. وإن ألقينا نظرةً من الدرجة الثانية إلى العلم الإسلامي وإلى المبادىء المعرفية والمنهجية للعلماء المسلمين في توليد العلم، سوف يقودنا ذلك إلى مجموعةٍ من الأدبيات يمكن تصنيفها تحت عنوان فلسفة العلم الإسلامي بالمعنى الأعم ومنهجية العلم الإسلامي بالمعنى الأخص، إذ يُعتبر علمٌ مضافٌ ومن الدرجة الثانية. ويعتمد العلماء المسلمين، كغيرهم من العلماء، في اشتغالهم بالعلم وممارستهم النظرية والعملية له، على منهجية، سواءً فعلوا ذلك بشكلٍ إرادي أم غير إرادي، ويمضون في سبيل توليد العلم مستندين على الأصول والبُنى والخطوط الموجّهة والمتناسبة مع المعارف والفكر الإسلامي. ولكن انطلاقًا من أنّه أحيانًا يختلف موضوع المعرفة ونطاقها ونوعها و هدفها ومبادئها وسائر عناصرها وأبعادها، فمن المنطقي توقع أن تكون منهجية التفاعل بين فاعل المعرفة والموضوع والعلاقة فيما بينمها والحصول على المعرفة متميّزة. وعلى هذا الأساس، يختلف العلم الإسلامي بشكلٍ عام في منهجيته عن العلم الحديث، رغم وجود اشتراكاتٍ في ما بينهما.   تحميل البحث



لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*