محمّد جواد مغنيّة: مسألة الأخلاق وقيمة الإنسان

محمّد جواد مغنيّة: مسألة الأخلاق وقيمة الإنسان

يحلّل الباحث في هذه الدراسة آراء الشيخ محمّد جواد مغنيّة في الأخلاق رابطًا إيّاها بعلم الكلام الجديد. بدأ الدكتور أحد قراملكي بحثه بالحديث عن حياة الشيخ، ومن ثمّ تحدّث عن منهجه، وصولًا إلى تحليل العلاقة بين الأخلاق والإنسان في فكره.

على صعيد البعد الأخلاقيّ، عالج “موقع الأخلاق وهدفها” و”الأخلاق والحياة العمليّة” و”الأخلاق والعادات” وصولًا إلى نقد المدارس الفلسفيّة الغربيّة.

أمّا على صعيد الإنسان، فقد عرض لرؤية مغنيّة للإنسان، التي تعتبر فاتحًا لعهد جديد في البحث الكلاميّ في العالم العربيّ المعاصر….تحميل البحث

 

الدكتور أحد قراملكي

الدكتور أحد قراملكي

ولد الدكتور أحد فرامرز قراملكي في تبريز، سنة 1340 شمسيّة. - أنهى المرحلتين الابتدائيّة والثانويّة في تبريز. - حاز على الماجستير والدكتوراه في الفلسفة الإسلاميّة وعلم اللاهوت من جامعة طهران. سجّل 33 كتابًا ومئات المقالات، منها: - -أخلاقيّات العمل. - الأخلاق في المنظّمات غير الحكوميّة. - تاريخ الفلسفة. - البحوث الأساسيّة في مجال الدين. - الأخلاق التطبيقيّة في إيران والإسلام. - أسئلة الماجستير في اللاهوت. - مناهج البحث في الدراسات الدينية - الهندسة المعرفية للكلام الجديد.



المقالات المرتبطة

الموت كتجلٍّ للمقدّس..

إنّ وصول العبد لهذه الدرجة من الإخلاص لله، يجعل الموت لحظة تكامل ووصل إلى الإنسان الحقيقي، وبالتالي يكون الموت موصلًا إلى المقام القدسيّ للملائكة

في فلسفة الإمامة الدينية ومنطق الاجتماع المعرفي الديني

هل من الواجب وجود مرجعية دينية بعد رسول الله (ص) تقوم بدور بيان الدين ورفع الاختلاف في دلالات الكتاب وتأويله، بحيث يكون قولها القول الفصل، وبيانها البيان الذي يعبّر عن حقيقة الدين ومعاني الكتاب، فلا يكون إخبارها عن اجتهاد قد يصيب وقد يخطئ، بل يكون عن علم إلهي لا يعتريه الخطأ؛ أم أنه ليس من الواجب وجود هكذا مرجعية دينية، وأنه لا ضرورة لاستمرار مهمة بيان الدين والكتاب بعد وفاة رسول الله (ص)؟

الأصول الاعتقادية لقيمتي البصيرة والاستقامة

بدايةً لابد لنا من معرفة أن البناء القيمي لأي مدرسة كانت لابد وأن يستند على رؤية كونية للعالم، فمنظومة القيم التي تمثل الحسن والقبح الفردي والجماعي

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*