إشكاليّة الوجود الذهنيّ في الفلسفة الإسلاميّة

إشكاليّة الوجود الذهنيّ في الفلسفة الإسلاميّة

يقول الكاتب في مقدّمة كتابه أنّ الذي دفعه إلى الكتابة عن صدر الدين الشيرازي عدّة عوامل، أهمّها: إنّ فلسفته إسلاميّة، وأنّ هذه الفلسفة الشيرازيّة تتّسم بالعمق، وهي تقف زمنيًّا عند عتبات النهضة الأوروبّيّة…تحميل المحتوى



المقالات المرتبطة

قراءة في كتاب “باقٍ لم يمت”

القلوب التي لا تنقاد لها السواعد، القلوب الخائفة النائمة، القلوب المتعلقة بالدنيا الفانية، هي قلوب ميتة. إنّها ليست إلّا قطعة لحم باردة، فأيّ قلبٍ هذا الذي يترك حسيناً!

قراءة في كتاب “الغرب: الشباب في معركة المصير”

إنّ ما يُقال عن الإسلام ليس كما يصوّرونه، فالجماعات التكفيريّة لا تمثّل الإٍسلام البتّة. هم لا يعادون الشيعة فقط بل يعادون الإنسانيّة ككلّ. يشوّهون صورة الدين الرحمانيّ الذي أتى به محمّد (ص) “إنّا أرسلناك رحمة للعالمين”.

قراءة في كتاب: “خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء”

هذا الكتاب وبالرغم من صغر حجمه، إلّا أنّه يفيض بعمق الإشكاليّة وعمق المعالجة التي تحتضن مشروعًا فكريًّا خاصًّا طرحه الشهيد الصدر (رضوان الله عليه) مبنيًّا على أساسين: محوريّة الإنسان، والولاية.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*