حوار العيش المشترك

حوار العيش المشترك

نظم معهد المعارف الحكمية وبمناسبة عيد الغدير الأغر رحلة دينية إلى مقام السيدة خولة عليها السلام في مدينة بعلبك شارك فيها مدير عام معهد المعارف الحكمية وبعض الإخوة والأخوات من موظفي المعهد، كما شارك فيها مجموعة من محبي ومتابعي المعهد..

كانت المحطة الأولى في مقام السيدة خولة عليها السلام حيث ألقى سماحة الشيخ شفيق جرادي كلمة بهذه المناسبة، ركز فيها على معاني وأهمية عيد الغدير بالنسبة إلى الشيعة، وشدد على أن فرحة هذا العيد كانت فرحة الرسول محمد (ص)، ولم تكن فرحة الإمام علي، حيث ألقى إليه بمسؤوليات هذه الأمة من بعده، واعتبر سماحته أن عيد الغدير لم يكن لتنصيب الإمام علي (ع) إمامًا، بل كان عيد الغدير لإعلان هذه الإمامة والولاية أمام جميع الخلائق.. وختم كلمته بضرورة إبراز أفراحنا حتى يتعود أطفالنا على إحياء مثل هذه المناسبات، وعلى ضرورة إطعام الفقراء والمساكين خاصة في مثل هذه المناسبة..

ثم كانت المحطة الثانية من هذه الرحلة إلى مقام مسجد رأس الإمام الحسين عليه السلام، بعدها الذهاب لتناول الغداء، وختمت بزيارة مقامي النبي شيت عليه السلام والسيد عباس الموسوي رضوان الله عليه.

ولمناسبة التحرير الثاني للبنان،  نظّم ندوة بعنوان “حوار العيش المشترك” في صالون كنيسة مار اليان في رأس بعلبك، بمشاركة الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، راعي أبرشية بعلبك الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، وحضور النائب الوليد سكرية، النائب السابق سعود روفايل، رؤساء بلديات ومخاتير ورجال دين وجمع من الأهالي.

وبعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، القى رئيس بلدية رأس بعلبك دريد رحال كلمة قال فيها: “لنا الشرف باستضافتكم في بلدتنا لندوة حوار العيش المشترك الذي هو فعل يومي يعيشه أبناء البلدة، وقد مارسوه منذ مئات السنين، بكل فخر ودون تمييز، كما قدم التحية لفخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة العماد ميشال عون ولقائد الجيش العماد جوزف عون على معركة تحرير جرودنا وتلالنا من دنس الإرهابيين وفكرهم الظلامي، ننحني إجلالا للشهداء، شهداء الجيش اللبناني الذين سطروا ملاحم البطولة في الجرود وأعادوها الى كنف الدولة اللبنانية.

كما وجه التحية لشهداء المقاومة اللبنانية لتحريرها جرود عرسال.


لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*