أشهد أنك الحسين- اليوم الثالث

أشهد أنك الحسين- اليوم الثالث

 

في محاضرته الثالثة ضمن الإحياء العاشورائي الذي تنظمه هيئة أحيوا أمرنا في معهد المعارف الحكمية تحت عنوان أشهد أنك الحسين، حدد سماحة الشيخ شفيق جرادي مجموعة من الأسس التي نرتكز عليها في إسلامنا الإثني عشري، وهي التالية:

1-         أن نعيش الحزن على الإمام الحسين وأولاده عليهم السلام. ولكن ليس أي حزن، بل ذلك الذي يثير فينا كل عوامل النهضة والسعي لاسترجاع الحق. وأي ابتعاد عن هذا المعنى والبعد هو خروج عن روح الشعائر الحسينية.

2-         الحث على زيارة الحسين، زيارة العارف بحق الإمام ومقامه.

3-         تجديد الولاء والعهد الدائم والمتكرر لمحمد وآل محمد، وما عاشوراء إلا ثورة في وجه كل من كان يريد الوقوف في وجه تثبيت ولاية محمد وآل محمد

4-         *أن يعظم شأن الزيارة: وإبراز هذا التعظيم يكون بالاستعداد لتكون خادمًا لزوار هذه المقامات. وهنا أشار سماحته إلى عدد من الملاحظات التي تؤخذ على الشيعة ليوضحها، فأكد على أن كل محبي ومبغضي الشيعة باتوا يعلمون أنهم لا يتعبدون للحجر والفضة والحديد، إنما هم يتبركون من ذلك القفص المحيط بضريح أبي عبد الله الحسين عليه السلام؛ وفي شأن التربة الحسينية اعتبر سماحته بأن تحتفظ بأثر من تربة كربلاء (الأرض التي تمثل رمز المظلومية لأمة كاملة) في بيتك، وأن تشيع هذه السنة يعني أن تضع في كل بيت دعوة للتحرر من كل ظلم وطغيان. كما أثنى على سنة رفع الرايات في القمم العالية والتي نراها تنتشر في السنوات الأخيرة في لبنان.

وبعد ذلك بدأ سماحة الشيخ بشرح مطلع الزيارة الجامعة، التي فيها – كما أفاد – مضامين حساسة ومهمة، استخدمها بعض الناس للغلو، والبعض الآخر لتبيان معالم مدرسة أهل البيت عليهم السلام.

وأشار سماحته بعد أن ذكر المقطع الأول من هذه الزيارة السلام عليكم يا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي ومعدن الرحمة وخزان العلم وعناصر الأبرار، أمناء الرحمن الأدلاء على مرضاة الله والمستقرين في أمر الله والتامين في محبة الله والمخلصين في توحيد الله والمظهرين لأمر الله ونهيه وعباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، إلى خلوها من أي كلمة تتحدث عن قداسة مطلقة أو تأليه للأئمة، بل إن كل ما فيها كلام في تعريف أهل البيت عليهم السلام.


لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*