أصالة الوجود وعينيّة الماهيّة

أصالة الوجود وعينيّة الماهيّة

تلخيص :أحمد حسين شريفي

ترجمة : يوسف أبو خليل

تعتبر مسألة أصالة الوجود واعتباريّة الماهيّة من أهمّ مباحث الفلسفة الإسلاميّة، ونجد هذا الموضوع في آثار فلسفة الفارابي، وابن سينا، وبهمنيار، وميرداماد، وفي كتابات شيخ الإشراق وأتباع الفلسفة الإشراقيّة .أمّا طرح هذه المسألة بصورة أساسيّة، هو من ابتكارات صدر المتألّهين، فقد كان أوّل فيلسوف تعرّض لحلّ هذه المسألة بشكل موسّع ومن جميع جوانبها في الحكمة المتعالية، ويمكننا القول بحقّ أنّ هذه المسألة (أصالة الوجود واعتباريّة الماهيّة) من أهمّ مباحث الحكمة المتعالية. ولكن ما هو رأي الملّا صدرا في هذا الموضوع؟ هل الماهيّة أمر عدميّ ومنتزع من حدّ الوجود؟ هل هي صرفًا من تركيب ذهن الإنسان وانعكاس له؟ أم أنّ الماهيّة ظلّ الوجود؟ أم أنّه يعتبر أنّ الماهيّة أمر عينيّ وواقعيّ؟ إنّ حقيقة الأمر، وعلى رغم المكانة العظيمة لهذه المسألة في الفلسفة الإسلاميّة، فمن زمن العلّامة السبزواري وما بعد، هناك كثير من الانحرافات والشبهات في تفسير وجهة نظر الملّا صدرا في هذا الموضوع، وبرأينا أنّه لم يتمّ فهم هذا الفيلسوف الكبير بشكل صحيح، وبالنظر إلى تفسيرنا للموضوع سنسلّط الضوء على بعض الآراء حوله، وسنسعى إلى نقد ومناقشة هذه التفاسير بالإجمال لنصل إلى التفسير الصحيح والحقيقيّ لهذه النظريّة. ولتبيين هذا الأمر نجد أنفسنا أمام ثلاثة آراء، وعلى رغم الاختلاف الحاصل فيما بينها، فهناك نقاط مشتركة وموارد توافق أيضًا بعنوان أصول موضوعة ومقدّمات لهذا المبحث، ومن المناسب قبل الحديث عن أصل المسألة أن نبيّن ولو بشكل إجماليّ الأمور المشتركة والمتّفق عليها بين هؤلاء…تحميل البحث



المقالات المرتبطة

نزعُ القداسةِ عن المعرفةِ في الغرب

يقترح النصُّ الذي بين أيديكم أنّ عمليّة العلمنة ونزع القداسة في الغرب قد وصلت إلى معقل المقدّس نفسه – وهو الدين

إشكاليّة المواطنة في الرؤية الإسلاميّة

الهدف من طرح هذه الإشكاليّة هو الإجابة عن سؤال: هل تتقبّل الرؤية الإسلاميّة فكرة المواطنة بمفهومها الحديث؟ أمّا الدافع فهو أنّ مصطلح المواطنة، بمبانيه الفكريّة ولوازمه التشريعيّة ومقتضياته الإجرائيّة الحديثة

الإسلام والمسلمون ورياح الثورة النقديّة

من على المحك اليوم: الإسلام أم المسلمون؟ الفكرة أم التجربة؟

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*