زمن الفتنة


5 تعليقات

أكتب تعليقًا
  1. أبو حسين
    أبو حسين 19 مارس, 2018, 23:18

    بسم الله الرحمان الرحيم

    من يريد هداية الناس إلى الحق ويؤمن أن الوادي الذي سلكه علي عليه السلام هو الوادي الذي يجب سلوكه، ويؤمن أن الحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالحق، عليه يبين يدل على الواد بحقيقته وأن يدل إلى الطريق الذي يجب سلوكه كما عليه أن أن يظهر الحق بصورته الأصلية، فلا يأت بنماذج مما هو مُسَلّم عنده أنه حقيقة الواد الذي يجب سلوكه والطريق التي يجب سلوكها ويبه يُعرف الحق، مثل الولي الفقيه والخميني وخامنئي والمقاومة .
    فليُفهِم الناس بصدق، أن الخميني وخامنئي والمقاومة ممن يُعرَفون بالحق، أما إذا تقدم لعلي عليه السلام أو قدم له غيره، فهو يمنع سلوك الوادي الذي سلكه ويمنع الناس من رؤية الحق، أي أنه من قطاع الطرق ، ويمارس الفتنة.
    الذي لا يهتم بتعليم الناس علوم أهل البيت عليهم السلام، فإما يكون عدوهم، وإما لا يعرف حقهم، كما يجهل قيمة وأثر علومهم في إعداد العقل وبناء الوعي، بل يجهل العقل والوعي، ويجهل حقيقة الوادي الذي سلكه علي عليه السلام، ولم يرتقي إلى درجة عقل الدين عندها عقل وعاية ورعاية، وبالتالي هو ضال مضل.

    الردّ على هذا التعليق
  2. أبو حسين
    أبو حسين 1 أبريل, 2018, 22:07

    بسم الله الرحمان الرحيم
    قال تعالى”وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ”(البقرة 204-205)
    روي أن عليا أمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ولقد قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إني لا أخاف على أمتي مؤمنا ولا مشركا، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه، وأما المشرك فيقمعه الله بشركه، ولكني أخاف عليكم كل منافق الجنان، عالم اللسان، يقول ما تعرفون، ويفعل ما تنكرون )
    وعنه عليه السلام: (قصم ظهري رجلان من الدنيا: رجل عليم اللسان فاسق، ورجل جاهل القلب ناسك، هذا يصد بلسانه عن فسقه، وهذا بنسكه عن جهله، فاتقوا الفاسق من العلماء والجاهل من المتعبدين، أولئك فتنة كل مفتون، فإني سمعت رسول الله يقول: يا علي، هلاك أمتي على يدي (كل)منافق عليم اللسان).
    روي أن الإمام الرضا عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه، وتماوت في منطقه، وتخاضع في حركاته، فرويدا لا يغرنكم، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخالها، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فإن تمكن من حرام اقتحمه. وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرنكم فإن شهوات الخلق مختلفة فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما.
    فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغركم حتى تنظروا ما عقده عقله، فما أكثر من ترك ذلك أجمع، ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله، فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغركم حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله؟
    أو يكون مع عقله على هواه؟ وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فإن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة، حتى إذا قيل له: اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد. فهو يخبط خبط عشواء يقوده أول باطل إلى أبعد غايات الخسارة، ويمده ربه بعد طلبه لما لا يقدر عليه في طغيانه.
    فهو يحل ما حرم الله، ويحرم ما أحل الله، لا يبالي بما فات من دينه إذا سلمت له رئاسته التي قد يتقي من أجلها، فأولئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم عذابا مهينا .
    ولكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله، وقواه مبذولة في رضى الله، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الأبد من العز في الباطل، ويعلم أن قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا تنفد، وإن كثير ما يلحقه من سرائها إن اتبع هواه يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولا يزول، فذلكم الرجل نعم الرجل، فبه فتمسكوا، وبسنته فاقتدوا، وإلى ربكم به فتوسلوا، فإنه لا ترد له دعوة، ولا تخيب له طلبة .

    الردّ على هذا التعليق
  3. أبو حسين
    أبو حسين 3 أبريل, 2018, 12:16

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اعرف الحق تعرف أهله
    لا يُعرَف الحق بالعداوة لأمريكا وإسرائيل، ما يعني أن العداوة لأمريكا وإسرائيل وكذا الإستهداف من قبلهما، ليس مقياسا، كون البعد منهما ليس بالضرورة لجهة النور، أي ليس خروجا من الظلمات، كون الظلمات متعددة، لقول تعالى”اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ”(البقرة 257) وعليه ليس بالضرورة كل مستهدف من أمريكا وإسرائيل من أهل الحق وهذا ينطبق على المقاومة أو معسكر المقاومة وينسحب أيضا على أهلية خامنئي للمرجعية، التي لا تثبت بناء على الحصار الأمريكي لإيران.
    يلاحظ غياب الشيطان من لائحة ما يسمى معسكر المقاومة للأعداء، إذ ليس مصنفا كعدو اساسي للمسلمين، ولا يتم التركيز على خدمته(على مستوى القيادة) بل يتم التركيز على خدمة أمريكا وإسرائيل فقط، ما قد يدل على وجود تصالح بين معسكر المقاومة وبعض أولياء الشيطان.
    لقد سترت المقاومة، تغييب الشيطان من قائمة الأعداء للمقاومة على مستوى الخطاب، وبالتالي شكل ستارا لانتحال قادتها موالاة أهل البيت عليهم السلام وموالاة أعدائهم ومعاداة أوليائهم، الأشد فتنة على الشيعة من فتنة الدجال، بفعل اختلاط الحق بالباطل، واشتباه الامر، نتيجة الإنتحال المذكور، كما تظهر الرواية: (21289) 9 -في (صفات الشيعة) عن محمد بن موسى بن المتوكل، (عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد،) عن الحسن بن علي الخزاز قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: (إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال، فقلت: بماذا؟ قال: بموالاة أعدائنا، ومعاداة أوليائنا إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل، واشتبه الامر فلم يعرف مؤمن من منافق).

    تثبت شواهد الواقع جود فتنة وأزمة معرفة الحق من الباطل والمؤمن من المنافق، ومن الشواهد في تجربة المقاومة والرؤية والفهم والمقاربة للصراع العربي الإسرائيلي ومسألة استهداف النظام الإيراني والحصار المفروض(الذي يجب البحث في السلوكيات عما يكون قد شجع عليها وساهم في حصولها). ففي هذين الجانبين تجسد أخذ ضغث من الحق وصغث من الباطل وومزجهما، كما خطبة لأمير المؤمنين علي عليه السلام: (إنما بدْءُ وقوع الفتن أهواءٌ تُتبع ، وأحكامٌ تُبتدع ، يُخالَف فيها كتاب الله ، ويتولى عليها رجالٌ رجالا على غير دين الله ، فلو أنّ الباطل خلص من مزاج الحق لم يخفَ على المرتادين ، ولو أنّ الحقّ خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين ، ولكن يؤخذ من هذا ضغثٌ ومن هذا ضغثٌ فيمزجان ، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه ، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى) ومحل الشاهد: (ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغثٌ، فيمزجان فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى).
    ليس خافيا التحريض على كل مختلف مع المقاومة واتهام وتخوين على كل شخص يتسائل ويناقش في الأسلوب والأولويات…وإلخ أو يطالب بالدليل وإظهار البينة على صحة المنهج(وخير شاهد نغمة: خدمة العدو ولو عن غير قصد)، انسجاما مع ما جاء في الروايات عن الصادق عن آبائه عن النبي صلوات الله عليهم مثله إلا أن فيه : (وإنّ أئمتكم قادتكم إلى الله ، فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم). فثمة فتنة في الساحة الشيعية، جلية ظاهرة الوضوح لدى كل ذي بصيرة تثبتها شواهد الواقع (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).

    الردّ على هذا التعليق
  4. أبو حسين
    أبو حسين 17 أبريل, 2018, 18:40

    بسم الله الرحمان الرحيم

    بخصوص التسبب بسفك الدماء، ليس عدلا إهمال أو تجاهل أو إغفال دخول المقاومة ضد إسرائيل ضمن عناصر التسبب في سفك الدماء بل وفي جر ويلات ومصائب وكوارث وآلام ومعاناة على المسلمين وغير المسلمين أيضا.
    بحسب معايير علي خامنئي والذين نصبوا أنفسهم قادة للمقاومة، فإن جماعة داعش وباقي فرق التكفير الذين يشتركون في سفك الدم الحرام وهتك العرض الحرام ونهب المال الحرام، هم صنع أمريكا، يعني من الآثار المترتبة على المقاومة. فأمريكا لم تصنعهم لأجل الثأر، او لم ولا تدعمهم ولا تغض النظر عن جرائمهم، في حال لم يكونوا من صنعها، لأجل معاقبة الذين يمارسون السب.
    فإذا كانت المقاومة خاطئة، أي وفق منطلقات خاطئة ورؤية خاطئة، أي مؤسس بنيانها على جرف من نار لا على تقوى من الله ورضوان، فإنها لن تنتج إلا المفاسد التداعيات والعواقب والتبعات الوخيمة والكارثية، إلا ما رحم الله الرحمان الرحيم.
    من حيث الأولوية ومن حيث المنطلق، فإن فتح موجهة مع إسرائيل وأمريكا ومن ثم مع تداعي الأمم معهما، ليس جائزا شرعا بل محرما. فالأولوية يجب أن تكون للإصلاح في الأمة وإعداد ما يستطاع من قوة، وإما من جهة المنطلق، فقد تم التحريف والتضليل في هذا المر، إذ يتم تسويق الأمر على أنه احتلال، وهذا خلاف الحقيقة المتمثلة في أن الأمر هو قضية إفساد كما أثبت القرآن الكريم، كقول تعالى”وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا”(الإسراء 4).
    لا يقتصر التحريف والتضليل في هذا الجانب، بل يتعداه إلى زعم أن العدو الوحيد للعرب والمسلمين هو الكيان الصهيوني، ما يعني إخراج الشيطان عدا النفس، أعداء أعداء المرء، من قائمة الأعداء . ومن أشكال التحريف، الزم بأن مصائب المسلمين، حصلت بفعل إسرائيل وليست بفعل ضعفهم وبعدهم عن الحق ووهنم وانتفاء هيبتهم، والذي تسبب في تداعي الأمم عليهم وفي إيجاد إسرائيل .
    لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل بسبب الجهل الذي أدى للخلط وسوء الفهم للمنطلقات وسوء الترتيب للأولويات وسوء التشخيص للأسباب والحلول، إلى حد تقبل النماذج الصهيونية، إن لم تكون أسوء منها، في الإفساد والتسلط والقهروالظلم والجور.
    فوجه حرمة المقاومة، في أنها ليست لمحو الإفساد والتسلط والقهروالظلم والجور ، بدليل تقبلهم من غير الإسرائيلي الذي يشكل منطلق مواجهته الخاطيء دليلا إضافيا.

    الردّ على هذا التعليق
  5. أبو حسين
    أبو حسين 17 أبريل, 2018, 21:42

    بسم الله الرحمان الرحيم

    ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة

    ثمة ما هو اسوء مما مر بيانه في التعليق السابق. فما يناسب كشفه أن الذين نصبوا أنفسهم قادة للمقاومة، بدل العمل بما أمكن على منع التسلط والظلم والجور والإفساد والقهر والحكم بغير ما أنزل الله، فإنهم يشاركون في كل ذلك من خلال الدخول في السلطة المخالفة لشرع الله وتقوية أركانها ودعائمه، بثقل وسمعة وقوة المقاومة وإنجازتها التي تحققت ببذل الدماء والأموال وغير ذلك من اشكال التضحيات.
    لذلك فإن الذين نصبوا أنفسهم قادة للمقاومة، آخر من يحق لهم الحديث عن خدمة إسرائيل والخيانة والغدر والطعن ونقض العهود وعدم حفظ بالأمانة والمؤامرة والفرقة والحرب الناعمة والهيمنة والفتنة والتكفير والعصبية والتشويه والإسائة والإضرار بالأمة وسفك الدماء…وإلخ، بل على الأقل، هم الأحق والأولى في المسائلة .

    الردّ على هذا التعليق

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*