أخلاقيات السير والسلوك العرفاني- الدرس الرابع


 

  • الضابط لحركة السير والسلوك: هناك عدة اتجاهات في حركة السير والسلوك: اتجاه مبني على الألم والتألم، و واتجاه مبني على الذكر، واتجاه مبني على معرفة النفس، واتجاه مبني على العبودية.
  • تم التطرق في الدروس السابقة للحديث عن اتجاه الألم واتجاه الذكر، وفي هذا الدرس سيتم التطرق إلى اتجاه معرفة النفس، واتجاه العبودية.
  • هناك من اعتبر أن كل مسألة السير والسلوك ترتبط بفريضة واحدة، طبعًا هذا لا يعني أن بقية الفرائض لا نلتزمها، لكن هذه الفريضة باعتبارها هي الأهم وهي التي تجمع كل رحلة السير والسلوك من أولها إلى آخرها. وهذه الفريضة: هي الصلاة، باعتبار أن الصلاة عامود الدين، وإن قبلت قبل ما سواها وإن ردت رد ما سواها، فعلينا أن نلتزم بشكل استثنائي بالصلاة وأداء الصلاة.
  • وذكروا بموضوع الصلاة جنبتين:
  1. الجبنة الأولى: أصل القيام بالصلاة، وأصل أدائها، ومن لم يكترث ولا يهتم ولا يتسابق على تأدية الصلاة فهو مقصر في سيره إلى الله تعالى، والاستخفاف بالصلاة هو عدو لدود للسير والسلوك، وللتقرب إلى الله سبحانه. لذا ينبغي أن يكون الاهتمام بالصلاة اهتمامًا عاليًا. من ذلك، تأدية الصلاة في أول وقتها، حتى إن أغلب عرفاء الشيعة كانوا يؤكدون على هذا الأمر، مثل مدرسة الأستاذ السيد القاضي، وطلاب السيد القاضي، وما وصل إلى الإمام الخميني وإلى الإمام الخامنئي، وإلى ما وصل إلى بهجة العارفين الشيخ آية الله العظمى بهجت (قده) كان لديهم تركيز على موضوع أداء الصلاة في أول وقتها، وأن لها أثارًا عظيمة جدًّا بحيث إنهم يعتبرون إذا استمر الإنسان على المداومة في أداء الصلاة أول وقتها لكن بإخلاص نية، وصدق نية، وصفاء سيرة فإنه يتحول إلى ما يشبه الإدمان الإيجابي؛ أي إنه يدمن على الصلاة، مهما كانت الأمور التي تحيط به صعبة لا يمكن له إلا وأن يتجه إلى تأدية الصلاة في أول وقتها. وكانوا يعتبرون أيضًا أن هناك أسرارًا خاصة لا يعرفها ولا يعيها إلا من عايش موضوع الصلاة في أول وقتها. من ضمن هذه الأسرار التي يتحدثون عنها، بأن القرب إلى الله الذي هو هدف السير والسلوك العرفاني، نفس القرب من الله، يحصل بعد أن يتم حب الله في قلوبهم، عندما يصبح حب الله في القلب شديدًا يصبح مقام القرب والاقتراب من الله عز وجل أكثر تحقّقًا، ولكي يزرع هذا الحب في القلوب فإننا بحاجة إلى آليات وطرق ووسائل من أهمها: تأدية الصلاة في أول وقتها والتي لها آثار عظيمة في تربية النفس.
  • أيضًا، من الأمور المعينة لنا في السير والسلوك العرفاني، الصلاة المستحبة والمرتبطة بهذه الصلاة الواجبة، والتعقيبات، وتسبيحة السيدة الزهراء (ع).
  • هناك شيء آخر له علاقة بدلالات إقامة الصلاة وما يتضمنه هذا الأداء؛ أي أفعال الصلاة، فلكل فعل من أفعال الصلاة أثر، ولكل فعل من أفعال الصلاة أسرار، ولكل فعل من أفعال الصلاة نوره الخاص ومعناه الخاص، مثلًا حينما يقف المرء ليعقد نية الصلاة لها دلالاتها الخاصة، وعندما يرفع يديه من أجل أن يستعد للتكبير لها دلالالتها الخاصة وكلها في عروج الروح وسيرها وسلوكها إلى الله عز وجل.

 

الاتجاه الرابع: المعرفة، لا نتكلم عن معرفة قائمة على أدلة وبراهين واستدلالات، نحن نتكلم عن معرفة مرتبطة بالقلب بهذا الوجدان بهذه الروح بهذه النفس..

  • أصحاب هذا الاتجاه يقولون: إن اصل العرفان هو المعرفة، عندما تقول عرفان أو عارف، فمصدر هذه الكلمة هو من المعرفة، إذًا، كل الموضوع مبني على المعرفة نفسها.
  • هل مبنى المعرفة ينفي الجانب العملي؟ لا ينفي الجانب العملي، بل كل أمر عملي هو طريق وهو وسيلة لإنماء الأصل،  والتي هي المعرفة. مثلًا أنا  أصلي لأعرف، أصوم لأعرف، أذكر لأعرف.
  • هناك من يعتبر أن الإطار المعرفي المرتبط بالله عز وجل هو الأسماء والصفات.. وهناك من يتحدث عن معرفة لكن لا يقصد بها الأمور الإلهية، وممكن أن نتحدث عن معرفة لندرك ما هي النفس… لكن السير والسلوك الذي يتم عند المريد للعرفان، المريد للسير والسلوك؛ أي الإنسان… إذًا، مبنى المعرفة يرتبط بمعرفة النفس.

الاتجاه الخامس: العبودية،  من أين تنطلق المسائل في مبنى العبودية، أو الاتجاه العبادي. تنطلق من قوله سبحانه: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾. نمن المفيد هنا أن نعرف عن أي يقين يتحدث، هل اليقين الذي يقابل الشك؟ وهل اليقين هو شيء آخر وله مستويات أخرى؟  هل اليقين مقصود فيه الموت؛ لأن بعضهم قال: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: أي إنه يجب أن تعبد ربك حتى تموت؟ هل يوجد ارتباط ما بين العبادة وما بين اليقين أم لا، فعندما نقول يقين يجب أن لا يرسخ في ذهننا العبادة بل المعرفة، فلماذا هنا نربط ما بين العبادة واليقين وما هو هذا الرابط؟

هل كما قالوا: إن الإنسان بموجب هذه الآية عليه أن يستمر في العبادة حتى يحصل اليقين الذي لا شك فيه، سواء علم اليقين أو حق اليقين، أـو عين اليقين، وحتى يصل إلى هذه المرحلة يوقف العبادة. وإذا كان  حصول اليقين لا ينفي العبادة لماذا هؤلاء وقعوا في هذا الخطأ؟ من أين أتى هذا الخطأ الذي وقعوا فيه “واعبد ربك حتى يأتيك اليقين”؟

أولًا علينا أن نعرف أن اليقين عند علمائنا هو على ثلاث مستويات:

  1. علم اليقين: لدي مثلًا أدلة برهانية عقلية على أمر من الأمور بحيث لا أحد يستطيع أن يزلزلني عن الأرض، أنا مؤمن عن يقين بأن الله موجود.
  2. عين اليقين: هو أبلغ من علم اليقين؛ أي مثلًا أنا مقتنع أن العسل إذا كانت النحلة لا تأكل فيه سكر، وإذا كان العسل جردي (جبلي) يكون لذته فائقة للغاية، عندي علم يقين بذلك، لأن النحلة تأتي بشكل مصفّى تعطيني هذا العسل وهي تأخذه من موارد طبيعية مئة في المئة. لكن لو بقيت أتكلم عن هذا الأمر قرابة السنة فلن أحس بطعمه في فمي؛ لأني لم أتذوقه. أما لو تكلمت عن هذه الحكاية وتذوقت العسل فصرت أعيش اللذة، أتحسسها، مرة يكون عيشها وتحسسها بالذائقة واللسان بأمر مادي جسماني، ومرة بأمر معنوي، وهو هنا حالة الإيمان وحالة القلب. عين اليقين إذا دخل هذا الاعتقاد إلى عمق قلبي شكّل لي إيماني. أما حق اليقين فتصبح كل حياته عسل.
  3. حق اليقين: مرة شخص حدثوه عن الجنة وعرف أن الجنة مهمة جدًّا، فقام ببناء شيء يشبه الجنة وعاش فيها ورآها شيء جميل، فصار عنده عين يقين أن الجنة جميلة، لكن عندما يدخل الجنة فإنه يعيشها حق اليقين.
  • لدينا إذًا ثلاث مستويات، لكن هذا المستوى الأخير الذي هو حق اليقين هو المنبع الفياض لكل ما يطلق عليه اسم كشف وشهود. بحيث إن قلب العارف وذات العارف تعيش الأمور على يقينها الحقّي، إلى درحة أنه نفس قلبه وروحه وعمقه يصبح موحّد مع ما يعرف.
  • موضوع العصمة: العصمة ليست أمرًا يجبرني أن أمتنع عن فعل الحرام، إذا فيها جبر وإكراه لا يبقى فيها أجر، العصمة ليست هكذا. العصمة عند المعصوم هي انكشاف الأمور إلى درجة أنه بالعلم الحضوري يعرف الأشياء بحقائقها. مثلًا عندما يُعرض عليه الخمر (والعياذ بالله) فإنه لا يشرب الخمر لأنه محرّم فقط، بل لأن حقيقة الخمر فيها ما يرفضه الطبع السوي والذوق السوي، والروح السوي للمعصوم.
  • العصمة، هي بمستوى من السمو العالي ومربّى بيد الله، (واصطنعتك لنفسي).. بحيث إن نفسه تأبى وترفض الأمور المنفرة، وتنجذب للأمور التي فيها لذة حقيقية. هذا هو المعصوم. مستحيل أن يفعل الفعل الحرام؛ لأن الحرام بحد ذاته ينفر منه صاحب النفس الأبية.
  • إذاً، من هو العارف؟ هو الذي يتشبّه بالمعصوم، روحه تصل إلى درجة أن ذاته، تصير مشكّلة ومصورة، ومبنية على أساس ما يعرف، فإذا كانت معرفته هي بحقائق الغيب وحقيقة الدنيا، وحقيقة نعم الله، وحقيقة إحسان الله، فذاته تصبح متربية على هذا الذي يعرفهم. بالتالي تصبح ذاته مرتبطة بالله ومعلّقة بالباري وبالجنة حتى وهو موجود على الأرض.
  • حق اليقين، يجعل من نفس الإنسان تعيش حقائق الأشياء كما هي، لكن من أين يأتيه هذا الشعور؟ نظرية العبادة والعبودية تقول: إن هذا الرقي الروحي وهذا الرقي في الفلب وتساميه، وهذا الرقي بالمعرفة إنما يأتي من نفس العبادة.
  • فإذًا، مبنى المعرفة؛ المعرفة لا تعرّفنا بالعبادة، بل هي أصل والعبادة تلحق بها، في مبنى العبادة، العبادة هي أصل وتجعلنا نتسامى في موضوع المعرفة، وحقائق المعرفة، وهي التي تبني لنا المعارف.
  • ينقل لنا الإمام الصادق (ع) عن النبي الأكرم (ص): قوله “إن الصلاة معراج روح المؤمن”. حينما عُرج بالنبي رأى من آيات ربه الكبرى، لكن من خلال البراق، بينما براق المؤمن (صاحب هذه المعرفة) هي من خلال هذه الصلاة وأن يعيشها حقيقة العيش.
  • يعتقد بعض الناس أن ما تفعله من أفعال تنتهي في لحظتها، مثلًا إذا أحدهم كذب كذبة، أو حلف يمين، وآخر كفر، أو فعل فعلًا شنيًعا، عندما تسألهم لماذا فعلوا هكذا، جوابهم، فعلنا هذا وانتهى الأمر. لكن لماذا توجد هكذا القناعة لدى الناس؟ لأن طبيعة الدنيا التي نحن فيها مبنية على الانتهاء لكل شيء. لكن هذا الفعل، وهذا القول وهذه النية، في مقاييس ما بعد الدنيا لا تنتهي بل تثبت. بعبارة أخرى، إن كل قول وكل فعل يتجسّم، ويأخذ جسمًا ويأخذ شكلًا. لأجل ذلك يقال بتعابيرنا العادية الشعبية عن شخص تكلّم بشكل لئيم وسمج، يقال له “مخنزر خنزرة”. هذا القول الشعبي في الحقيقة له خلفية، حيث إنه نابع من نفس مريضة لدرجة يشبه معها نفس الخنزير (والعياذ بالله). لذلك في بعض المرويات إن بعض الناس تحشر على صورة الكلاب والقردة والخنازير. ولا نعتقد بأن الله يمسخها، لكن حقيقة أفعالنا التي كنا نقوم بها في الدنيا تأخذ شكلًا وصورة معينة على وفق ما كنا نقوم به، فإذا كانت لئيمة تأخذ هذه الأشكال، ولكن إن كانت حسنة طيبة تأخذ صور ثانية. على سبيل المثال، في رواية تقول عند نزول الإنسان إلى قبره يأتيه العذاب من فوقه، فتأتيه صورة معينة، ثم يأتيه عن يمينيه، ثم من فوق رأسه ومن خلفه. إلى آخره، فإذا جاءه العذاب عن يمينيه تأتيه صورة تردعه وتبعده، فيسأل من هي؟ من صاحب هذه الصورة؟ فيجاب بأنها صلاتك التي كنت تؤديها، وعن شماله صومك الذي كنت تصومه، حجك… إلى أن تأتي صورة لا  تدفع عنه العذاب فقط، بل ترفعه، فكل هذه الصور يسألون تلك الصورة التي هي أحسنهن صورة وأبهاهن صورة من أنت؟ فتقول: أنا ولايته لمحمد وآل محمد.. إذًا تأخذ صورة هذه الأفعال والأعمال جسمًا وبدنًا.
  • عبادتنا في كل مستوى من مستوياتنا، خاصة منها الصلاة، لها حالة معينة، لها بعد خاص من الأبعاد الذي يتمثّل فيكون له أثره الخاص الذي يصنع إنسانًا متقدمًا في رقيه، وفي سموه الروحي، وفي علاقته بربه سبحانه وتعالى، ومن المؤكد أن هذا الفعل لا ينتهي. ويجب أن نلتفت إلى أنه سواء كنا نعمل عملًا صالحًا أو سيئًا، فإن عقلنا المبني على أساس بيئة الدنيا والذي يعتبر أن كل فعل طبيعته كطبيعة الدنيا ينتهي بسرعة، هذه القناعة يجب أن تنتهي لدينا، يجب أن تكون لدينا قناعات تنتمي إلى الوجود الباقي؛ لأن ما من فعل نقوم به إلا ويستمر، ما من نية نقوم بها إلا وتستمر، ما من قول نقوله إلا ويستمر إن سلبًا وإن إيجابًا. لذلك في فعلنا وقولنا ونوايانا تُبنى الجنة التي سنكون عليها، أو يبنى الجحيم الذي نضع أنفسنا فيه. فإذًا فعل العبادة هو الذي يدفعنا لأن نكون على مثل ذلك.
  • هل تجعل الصلاة والصوم والعبادة لدينا يقين؟ وإذا حصلنا على اليقين، أين شبهة الذين قالوا إن اليقين إذا تحصّل لا داعي للصلاة والصوم والعبادة؟ شبهة هؤلاء تقع في أمرين اثنين:

الأمر الأول: يكون بالفصل ما بين النتيجة وما بين المقدّمات؛ مثل  الفنان الذي يقف أمام لوحته حينما يرسمها، بمجرد ما  ينتهي منها لم يعد للألوان دور باللوحة، ولا عاد الخط أو الروح التي يبثها باللوحة موجودًا، انفصل عنها، بقيت اللوحة رغم أنه هو قد انفصل عنها، لذلك فصلوا ما بين المقدّمات وما بين النتيجة. هذا لا يصح ، أصل الفكرة خطأ لا بالعبادة ولا باللوحة، لأنه بكل بساطة، ما منشأ خلود اللوحات الخالدة إلى الآن؟ منشؤها أنها صيغت بخطوط، وأنها انتظمت بخطوط، وتلونت بخطوط ممزوجة بروح، ممزوجة بمعنوية خاصة، بحيث إذا وقف الواحد أمام اللوحة يشعر بحضور هذه اللحظة التي كانت من قبل موجودة عند الرسام الذي كان ممتلئًا بها وقد عبّأ اللوحة بكل ما عنده في قلبه وفي نفسه وفي معرفته ووضعها في هذه اللوحة…حتى لو استمرت مئات السنين، سبب استمرارها أنها نبعت من قلب حي، وسر استمرارها أن هذا المنبع ما زال ساريًا فيها، فإذًا هل تنفصل اللوحة عن فعل رسمها، أبدًا، الروح لا زالت سارية. كذلك اليقين كثمرة العبادة، هذا اليقين إنما تشكّل من سريان روح العبادة في اليقين، حتى لو توقف فعل العبادة، فروح العبادة ما زالت موجودة قائمة وحاصلة في اليقين. وفي اللحظة التي تنقطع فيها، وهو مستحيل، الصلة ما بين اليقين والروح، لو فرضنا ذلك وقطعنا بين الثمرة ومقدماتها التي هي الروح السارية فلا يبقى لدينا يقين بل نصبح بموضع آخر.

  • الأمر الثاني: نظام العلل، الأسباب والمسببات، هناك قاعدة تقول: العلة توجد المعلول ابتداءً. يعني من العلة يكون المعلول… في الفلسفة يحتاج المعلول إلى علته ابتداءً واستمرارًا، ولا ينفصل المعلول عن علته…
  • العلة الأصل وما نتج عنه هو معلول. مستحيل الفصل بينهما. اليقين نتيجة ماذا؟ اليقين نتيجة معلول إلى العبادة، فاذا فصلته عن علته فليس بمعلول، لذلك لم يلتفتوا إلى أن الأشياء التي تنتج عن أشياء سابقة عنها تبقى مرتبطة بها حتى لو ظاهرًا كانت منفصلة.
  • اليقين يبقى يقينًا طالما استند إلى من سبّب اليقين، طالما العبادة موجودة فالمسائل موجودة.
  • حينما يصبح لدينا يقين غير مرتبط بإرادة الله ولو لحظة فهذا اليقين يتحول إلى إبليس.
  • من هنا، الحافز لكل ما كان نتيجة ثمرة العبادة هي العبادة، وأي خلل بالعبادة هو خلل بالالتزام بأمر الله.
  • إن العرفان، خاصة منه العرفان الشيعي، يعتقد بأن الأصل والمعيار وملاك العرفان الذي هو معرفة شهودية سببه وملاكه وأصله وحفظه ووجوده مبني على التزام الحكم الشرعي، فحينما يفارق الحكم الشرعي لا يبقى هناك عرفان ولا معرفة شهودية.
  • صدق العرفان من كذبه مبني على توافق الفعل والالتزام الروحي بالشريعة وبالأمر الإلهي، بالإرادة الإلهية وبالتكليف الشرعي، هذا هو الأصل الذي يبنى عليه العرفان عند الشيعة.


لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*