العلم وسؤال الحقيقة! هل يتعهّد العلم أن يكشف لنا كل الحقائق؟!

العلم اليوم لم يعد – بإطلاقه الصناعي – يمثّل راياتِ الكشف في طريق الحقيقة، بل أصبح راية “التجربة” في طريق الكشف. إنّ بزوغ نجم علم الطبيعة في القارة الأوروبية، وما صاحب ذلك من أحداث ووقائع هامّة -كالأزهار، وتطور العمران والصناعة – وموت عصر الظلمات الأوسط، ألقى في الذهنيّة المعاصرة ثقةً عميقة بـ “التجربة” وإيمانًا جوهريًّا بما تنتج وتضيف.

للمزيد

التصوف والطرق الصوفية في مصر: دراسة مقارنة

إذا كان علم العقيدة قد اهتمّ بما يخصّ الإلهيات والنبوّات، وعلم الأصول اختصّ بالقواعد والضوابط العقدية والفقهية…

للمزيد

الإسلام، آخر الديانات وأوّلها مميّزاته الخاصّة والكونيّة

كلّ دين موحى، إمّا أن يكون دينًا عامًّا للبشريّة جمعاء، أو دينًا خاصًّا بقوم وزمان محدّدين.

للمزيد

إشكاليّة العلاقة بين المنهج والنصّ الدينيّ

تبرز ثنائيّة الدين والمنهج لتُعَبِّر عن موجة من أنماط وصنوف التفكير، ومسبّبات التأثير ضمن نمطيّة معيّنة لما يصحّ عليه تسمية تفسير أو تأويل النصّ الدينيّ.

للمزيد

دراسة الأنثروبولوجيا من وجهة نظر الدين

يوجد علمان مهمّان لدراسة المجتمعات والثقافات الإنسانيّة هما: علم الأركيولوجيا (علم الآثار) وعلم الأنثروبولوجيا. الأوّل يختص بدراسة الفترات التاريخيّة في حياة المجتمعات والثقافات، ورسم صورة تاريخيّة عن الثقافات القديمة من خلال التنقيب في الحفريّات، ولكنّا نقتصر في دراستنا عن الأنثروبولوجيا،

للمزيد

آراء في العلم الديني

لا يخفى أنّه كان يُلاحظ طوال التاريخ، وبين الفينة والأخرى وجود بعض الاختلافات والتناقضات بين الاكتشافات العلمية الإنسانية والتعاليم الدينية،

للمزيد

الواقعية الفلسفية والفضاء الأقصى للمعنى

غلب الوضع الإلهي على مباحث المعرفة في التراث الإسلامي، وطال البحث علاقة العلم الإلهي بمتغيرات الواقع،

للمزيد

العلم والعقل والحبّ في ديوان مثنويّ

للبحث في العلاقة بين الإيمان والعقل جذور تمتدّ في عُمق تاريخ بحوث الفكر الإنسانيّ، طُرح بأنماط وأساليب مختلفة بين المتكلّمين والفلاسفة المسلمين.

للمزيد

الوعي الزائف في المادّيّة

تقبل الأطروحة المادّيّة بواقعيّة النظام السببيّ بعد أن تشترط حصر كلّ علّة بالعلل المادّيّة.

للمزيد

الإبستيمولوجيا في الفلسفة الإسلاميّة

صنّف الفلاسفة المسلمون الوجود إلى قسمَين: الوجود العيني (الخارجي) والوجود الذهني (النفساني).

للمزيد