الفقيه الأعلى – واحدية الشرع والكشف في مهمة العارف الخاتم

الفقيه الأعلى – واحدية الشرع والكشف في مهمة العارف الخاتم

قد يكون عنوان كتابنا هذا مثيرًا، يستوقفك لتطلّ عليه من باب الفضول، ولكنّه سرعان ما يثير فيك حب القراءة، لما يحتويه من علمٍ أو فلنقل من رؤية تحاول أن تعبر من حفافي الكلام لتأتلف أبجديةً جديدة، تُعيد رسم الحروف جملًا، تُدرك مقاصدها، وتسعى إلى امتلاك ناصيتها.

فالكتاب الذي بين يديك يعيد سبك ما اختطه العرفاء حول الولاية الخاتمة وعلاقتها بالشرع، فيصوغ الكاتب من خلال الكلام قلائد المعرفة المنفتحة على الأسماء، فيعالج هذا المفهوم متنقلًا بك إلى حيث تسكن النفس مع العارف القابض على الحقيقة، فتنظر من مكانك إلى كيفية التحول والترقي في المقامات الموصلة إلى معرفة الله، فتدرك ذلك التكامل بين الشريعة الظاهرة والشريعة الباطنة.

فهذا الكتاب، الذي يتشرف دار المعارف الحكمية بنشره، يشكل قراءةً جديدةً تعمل على استجلاء هوية العارف الواصل، واستقراء الغاية من ختم معراجه التكليفيّ الخاص، وهي قراءة تأويلية، تنطلق من تراث عرفانيّ ثريّ وغنيّ.

عملٌ يستحق القراءة والمتابعة، لأنّه لا يعتمد السائد والتقليديّ وإن انطلق منه، فهو يسلك من أصل إلى آخر ليصل بك إلى كنه حقيقة تراءت له، فحاول أن يوصلها إليك، فالكاتب الذي اشتغل من خلال كتابه بالتحرّي والعمل على تأصيل هذه الفكرة، وصل إلى نتائج قد تتوافق معها وقد لا، ولكنّها بالتأكيد تستحق القراءة المتأنية.

تحميل الفهرس

تحميل المقدمة


المقالات المرتبطة

الحاكميّة: دراسة في المفهوم وتشكّله

إسم الكاتب: الدكتور أحمد ماجد
عدد الصفحات: 112
سعر الكتاب: 5$
تاريخ الطبعة: 2013 م

الفكر الإسلامي على ضوء القرآن الكريم

في سياق السعي الحثيث والمستمر لتقديم الثمارات اليانعة للفكر الإسلاميّ الأصيل للقراء، يقدم دار المعارف الحكمية هذا الكتاب. فهو بدون شكّ أحد أهمّ الركائز النظرية والمؤسسة لرؤى الفكر الإسلامي الأصيل. والدار إذ يقدم لقرّائه هذا الكتاب، واضعًا إياه في السياق السابق الذكر، فإنّه ينطلق من إدراكه لما لهذا الكتاب من خصائص هامة نجد من الضرورة الإشارة إليها.

السيادة الشعبيّة الدينيّة (إشكالية المفهوم)

إسم الكاتب: مجموعة من الباحثين
عدد الصفحات: 124
سعر الكتاب: 5
تاريخ الطبعة: 2014
ISBN: 978-614-440-001-2

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*