هذا العمل هو عبارة عن مجموعة من الأعمال البحثية التي كتبت من أجل تكريم أحد أبرز المشتغلين في الفلسفة الإسلامية في تونس والعالم العربي الأستاذ الدكتور الحبيب الفقي
لا تولد الثورات من الفراغ، وإنما تكون نتيجة تراكم طويل من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهيئ المجتمع للانفجار عند أول اختبار حقيقي
لم تكن الثورة الحسينية مجرد ثورة من أجل الإصلاح وتغيير الواقع الظالم فقط، كما لم تكن ثورة سيد الشهداء (ع) ثورة من أجل وضع حد للاستبداد الأموي
تعدُّ إشكالية الشر من أكثر الإشكاليات استقرارًا في تاريخ الفلسفة والدين، لكنها لا تظهر في أقصى قوّتها داخل الكتب الفلسفية المجردة
يُقدم كتاب "هل مستقبل الفلسفة يوناني؟" مجموعةً من المقالات التي تستكشف، بدرجاتٍ متفاوتة
ثمَّة لحظات في تاريخ الفكر تنكشف فيها الأسئلة الكبرى عن عُريٍ مُضمَر، حين تتصدّع الأُطر المفهوميَّة التي كانت تحجبها وتُوهم بأنها قد حُسمت إلى غير رجعة.
من المسَلّم به أن معرفة الإنسان لنفسه هي أولى مشاريعه، وهي المهمة التكوينية التي أُوكِلَت إليه منذ البدء. فمن خلال معرفته بنفسه
تُعد الثورة الإسلامية في إيران من أبرز التحولات السياسية في العالم المعاصر؛ إذ غيرت طبيعة الحكم في إيران وأنشأت نموذجًا سياسيًّا يجمعُ بين المرجعية الدينية وبنية الدولة الحديثة
لكل نزعة من نوازع النفس البشرية ملتقى بشخصية الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي؛ نزعات تلتقي فيه الأريحية بالنبل
ثمَّة أسئلةٌ تنامُ في أعماق الفلسفة قرونًا طويلة، لا يُوقظها إلا أن يُزلزل التاريخُ الأرضَ من تحت أقدام البشر. أسئلة ترتبط بالإله والإنسان والكون؛ سألها الإغريق، ثمَّ سألها المسلمون