لم تعد أزمة الإنسان المعاصر محصورة في نقص الوسائل أو ضعف الإمكانات، بل صارت، في كثير من وجوهها، أزمة معنى وعلاقة وانتماء.
كيف يبدو حال التعليم الديني في العراق المعاصر؟ هذا ما يروم أ.د. حسن مجيد العبيدي، الباحث والأستاذ في الجامعة المستنصرية
فإذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، حضرت الشفاه الذابلات، والكبد المتفتتة، والأطفال الذين أحدق بهم الظمأ، وحضر ذلك النداء الذي ما زال صداه يزلزل القلوب جيلًا بعد جيل.
لطالما كبرنا ونحن نسمع عن هذا اليوم وذلك المكان؛ عن عاشوراء وكربلاء. فهل هي مجرد حكايات تناقلتها الألسن عبر الأجيال؟
لقد استقر في أذهان الجماهير لعقود طويلة فرضيّة شائعة تزعم أن نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي تصل إلى 98%.
شهد العالم خلال العقود الأخيرة طفرة هائلة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والرياضة والتنمية البشرية
تُعد الوحدة الأفريقية من أهم الأهداف التي سعت إليها شعوب القارة منذ عقود طويلة، انطلاقًا من الإيمان بأن التعاون والتكامل بين الدول الأفريقية
ما أسرع الأيام وهي تطوي صفحات العام الهجري، وما أجمل أن يختم المؤمن عامه بذكر أهل البيت (ع)، وقد مرّ عليه شهر ذو الحجة
حين نتأمل تاريخ دولة مالي، نجد أن اللغة العربية لم تكن عنصرًا هامشيًّا في مسيرتها، بل كانت ركيزةً من ركائزها الحضارية والعلمية والروحية.
في أيام عيد الغدير المبارك، حيث يتجدد الحديث عن الولاية والوفاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، جرى نقاشٌ في إحدى المجموعات