إن العالم اليوم كما يراه باومان يعيش أزمة أخلاقية نتيجة تصاعد النزعات المادية المتغولة في اللذة والشهوة وقيم الاستهلاك الفوري
يشكّل الفشل العسكري للقوات الغربية، وخاصة الأمريكية، مصدرًا متجدّدًا للذهول والحيرة في الأوساط السياسية والثقافية الغربية
هل تبدأ صناعة التغيير من السيف، أم من الكلمة؟ ولماذا تخشى بعض القوى كلمةً صادقة أكثر مما تخشى جيشًا كاملًا؟ قد تبدو الكلمة في ظاهرها صوتًا عابرًا
في زمنٍ كثرت فيه العلاقات وقلّ فيه الإخلاص، وكثرت فيه الأسماء وغابت المعاني، يعود اسم أبي الفضل العباس (ع) ليطرح سؤالًا مؤلمًا على عالم اليوم
ليست قيمة الإنسان في ما يعرفه من الحق، ولا في كثرة ما يملكه من قناعات، بل في قدرته على الثبات حين تتحول المعرفة إلى امتحان
لقد انتقلَتْ مرحلة الإعجاز بالآيات والمعجزات إلى الإعجاز بالإنسان نفسه ليكون هو الآية الكبرى. في هذا الزمن
إذا كان التاريخ يخلّد المنتصرين في ميادين القتال، فإن تاريخ الرسالات يخلّد أولئك الذين حفظوا الحق، سواء حملوا السيف أم وضعوه.
جاء خروج الإمام الحسين من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة؛ على عكس الخروج الطبيعي؛ فلم يكن الخروج الحسيني لجوءًا سياسيًّا
ليست الخيانة لحظة طارئة يولد فيها الانحراف فجأة، بل هي نهاية طريق طويل يبدأ من الداخل، من لحظة يضعف فيها القلب أمام بريق الدنيا
الإشكال في مفهوم الإرادة لا يكمن في تعدد دلالاته، بل في التعامل مع هذا التعدد وكأنه انفصال في الجوهر