تخيّل أن كل شيء في هذا الوجود يتهاوى أمام عينيك: الجبال، البحار، العوالم، وحتى نفسك، فلا يبقى إلا نورٌ واحدٌ باقٍ لا يزول.
حين يولد النور… لا يحتاج إلى تاريخٍ يُدوَّن، ولا إلى يومٍ يُحتفَى به، لأن الضوء يعيش في القلوب قبل أن يسطع في الآفاق.
تخيّل أنّ الزمان يقف أمامك مخاطبًا: "يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاعمل فيّ خيرًا، فلن أعود أبدًا!".
شخصية السامري من الشخصيات المذمومة في القرآن الكريم، والسامري مكروه على المستوى البشري الإنساني عمومًا
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾. (سورة الأنبياء، الآية 105).
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟
لا توجد مرادفات في اللغة العربية، وهو ما يؤكّده علماء اللغة العربية، فعلى سبيل المثال، هناك فرق بين كلمتي النور والضياء، أو بين ظمآن وعطشان، وبين قعد وجلس
هذه هي المقالة الثالثة في سلسلة "رحلة العقل إلى الله" والتي نحاول فيها تتبع البراهين التي ساقها الفلاسفة والحكماء لإثبات وجود الخالق
إن الإنجاز العظيم للإمام الرضا (ع) يتمثّل في الحفاظ على شجرة التشيّع وسط أعاصير الحوادث التي عصفت خلال فترة إمامته على قِصر مدّتها.
ليس كل حدثٍ دينيٍّ ذكرى، وليس كل ليلةٍ مباركة محطةَ طمأنينة. هناك ليالٍ إذا مرّت عليك بهدوء… فقد خسرت معناها.