Posts From سيِّد حُسيْن نصر

الرجوع إلى الصفحة الرئيسيّة
سيِّد حُسيْن نصر

سيِّد حُسيْن نصر

حسين نصر ولد في (7 أبريل 1933 م) في العاصمة الإيرانية طهران الإيرانية. فيلسوف إسلامي معاصر يعمل بروفسورًا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة جورج واشنطن، وهو فيلسوف إيراني بارز. أستاذ جامعي وباحث علمي. حائز على بكالوريوس في الفيزياء من جامعة (إم.آي.تي). حائز على ماجستير في الجيولوجيا والجغرافيا الفيزيايئة من جامعة (هارفارد). حاز على درجة الأستاذية بعمر 30 عامًا. بعد عودته إلى إيران عمل أستاذًا مساعدًا لتاريخ العلوم والفلسفة الغربية بكلية الآداب في جامعة طهران، وأمينًا لمكتبة الكلية لمدة عشر سنوات. شغل منصب عميد كلية الآداب في جامعة طهران. ترأس جامعة آريامهر الصناعية. أسس الأكاديمية الإيرانية للفلسفة حيث كان أول رئيس لهذه الجمعية في السنوات 1975- 1978. يهتم بحضور المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية في مختلف أنحاء العالم. يمتلك نصر شبكة واسعة من العلاقات بالجامعات ومراکز البحث العلمي والمؤسسات، والمرجعيات الدينية. له مؤلفات عديدة، نذكر منها: • الإسلام في العالم المعاصر. • الإسلام ومحنة الإنسان المعاصر. • الإسلام: أهدافه وحقائقه (مترجم للعربية). • مقدمة إلی العقائد الكونية الإسلامية (مترجم للعربية). • المعرفة والقدوسية. • البحث عن القدّوس: حديث مع رامين جهانبگلو. • الحياة والفكر الإسلامي. • الفنّ الإسلامي والروحانية. • مقالات صوفية. • صدر الدين الشيرازي والحكمة المتعالية. • ضرورة العلم القدسي. • الإنسان والطبيعة. • الفكر العقلاني الإسلامي في بلاد فارس. • حديقة الحقيقة: التصوف ومنهاجه. • ثلاثة حكماء مسلمين: ابن سينا، السهروردي وابن عربي (مترجم إلی العربية). • العلم والحضارة في الإسلام. • محمّد (صلّی الله عليه وآله وسلم): الإنسان الرّباني. • قلب الإسلام: قيم خالدة من أجل الإنسانية (مترجم للعربية). • الفلسفة الإسلامية من أصلها إلی عصر الحاضر.

الإسلام، آخر الديانات وأوّلها مميّزاته الخاصّة والكونيّة

كلّ دين موحى، إمّا أن يكون دينًا عامًّا للبشريّة جمعاء، أو دينًا خاصًّا بقوم وزمان محدّدين.

للمزيد

الْبَرَكةُ المُحَمَّدِيّة

إنّ التأسّي بالنبيّ، ويأتي في صُلب التّقوى والمعنويّة الإسلاميّة، ينبني على سُنّته. في حين أنّ وجودَه الباطنيَّ، جوهَره النّبَويَّ، يُمثِّل المنبع الخفيّ للمعنويّة وتقِفُ حياتُهُ لوحةً يتأمّلُ المسلم فيها.

للمزيد

نزعُ القداسةِ عن المعرفةِ في الغرب

يقترح النصُّ الذي بين أيديكم أنّ عمليّة العلمنة ونزع القداسة في الغرب قد وصلت إلى معقل المقدّس نفسه – وهو الدين

للمزيد

الإنسان الحَبْريّ والإنسان البروميثيّ

كان للانقلاب البروميثيّ على السماء أثرًا وبيلًا على هذه الحياة الأرضيّة. فالإنسان، في قابليّاته التألّهيّة، محوريّ في هذا العالم، ويؤثّر في تناغمه.

للمزيد