سلمان درع أطروحة أكرمكم أتقاكم

تمهيد إنّ لرسول الله (ص) مدرسة انتمى من الناس إليها انتماءً حقيقيًّا خيرتهم فتفانوا من أجل الثبات على صراطها، فأصبح التلاميذ من الدعاة حتى إذا كانوا صامتين[1] ونحن إذ نتذكرهم فذلك من باب العرفان والشكر لجميلهم الذي أسدوه لنا. أما

للمزيد