اللغة كميدان للمجابهة الرسالية مع الحرب الناعمة، “الغزو الثقافي”

خلاصة المقال
لأنّ اللغة هي المصدر الأساس لثقافة الإنسان، ومنظومة قيمه وولائه، ولأنّها هي أداة التفكير التي تحدد نمط تفكيره. ولأنّ غلبة اللغة بغلبة أهلها ومنزلتها صورة لمنزلة دولتها بين الأمم (كما يشير مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون). عمل المستعمرون والمشترقون على مدة عهود طويلة على محاربة اللغة العربية، وإضعافها وصولًا إلى محاولة إلغائها في الكثير من الحقبات في تاريخنا المتوسط.
ويعود ذلك لسيعهم الدائم، لإضعاف الحضارة العربية، والمجتمع العربي، حيث تشكّل اللغة واحدة من أهم مكونات وحدة الشعب والأمّة، كما أنّها نظام اجتماعي متكامل يربط أبناءها باعتباره أداة للتنشئة والتربية ووسيلة لتنمية العادات والسلوك الاجتماعي لأفراد المجتمع.
واختلفت الأساليب التي اعتمدها أولئك المستشرقون في إضعاف اللغة العربية، من توهين قواعدها إلى السعي لإعداد أنظمة نحوية جديدة، وصولًا لاستبدالها باللغة العامية المحكية في الكثير من البلدان العربية، حيث كانت أبرز محاولاتهم على هذا الصعيد في كل من لبنان ومصر….تحميل المقال
المقالات المرتبطة
أفريقيا بين سراب التنمية المستحيلة وزيف الديمقراطية والحوكمة الرشيدة
منذ ما اصطلح على تسميته بالاستقلال في بداية الستينات من القرن الماضي لا زالت تعاني بلدان أفريقيا
مرتكزات نهج الإمام الخميني (قده)
تعتبر شخصيّة الإمام الخميني من الشخصيّات الاستثنائيّة[1] في العصر الحالي التي نظّرت وأسّست لرؤية إسلاميّة صحيحة على ضوء القرآن الكريم، ومستقاة من عدم الفصل بين النظريّة والتطبيق في الحياة الفرديّة والعمليّة،
مسار الصراع في معركة الوعي على تخوم غرب آسيا
مسار الصراع في معركة الوعي على تخوم غرب آسيا الكاتب: خليل حسن من أشرس المعارك التي تخوضها الأمم هي معركة