اللغة كميدان للمجابهة الرسالية مع الحرب الناعمة، “الغزو الثقافي”

خلاصة المقال
لأنّ اللغة هي المصدر الأساس لثقافة الإنسان، ومنظومة قيمه وولائه، ولأنّها هي أداة التفكير التي تحدد نمط تفكيره. ولأنّ غلبة اللغة بغلبة أهلها ومنزلتها صورة لمنزلة دولتها بين الأمم (كما يشير مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون). عمل المستعمرون والمشترقون على مدة عهود طويلة على محاربة اللغة العربية، وإضعافها وصولًا إلى محاولة إلغائها في الكثير من الحقبات في تاريخنا المتوسط.
ويعود ذلك لسيعهم الدائم، لإضعاف الحضارة العربية، والمجتمع العربي، حيث تشكّل اللغة واحدة من أهم مكونات وحدة الشعب والأمّة، كما أنّها نظام اجتماعي متكامل يربط أبناءها باعتباره أداة للتنشئة والتربية ووسيلة لتنمية العادات والسلوك الاجتماعي لأفراد المجتمع.
واختلفت الأساليب التي اعتمدها أولئك المستشرقون في إضعاف اللغة العربية، من توهين قواعدها إلى السعي لإعداد أنظمة نحوية جديدة، وصولًا لاستبدالها باللغة العامية المحكية في الكثير من البلدان العربية، حيث كانت أبرز محاولاتهم على هذا الصعيد في كل من لبنان ومصر….تحميل المقال
المقالات المرتبطة
مشاريع فكرية 4 | الشيخ حسين عُشّاقي
ولد الشيخ حسين عُشّاقي في مدينة أصفهان في إيران، والتحق هناك بالدروس الحوزوية إلى جانب الدراسة الأكاديمية (المدرسة والجامعة) في
اللحن.. على سبيل التزكية
حول الفن الديني والموسيقى المشرقية الصوفية، في أصولها ومبادئها، وأبعادها الغيبية، تفرّد موقع المعارف الحكميّة، في حوار خاص مع الموسيقار البروفيسور نداء أبو مراد، الحاصل على رتبة الأستاذية في علم الموسيقى والدكتور في الطب
مستحدثات الديمقراطيّة العربيّة: فتنة القول في فتنة العمل
لم يكن لحادث تاريخيّ أن يحظى بتلك الوفرة من الجدل حول ماهيّته وهويّته ومآلاته المنتظرة، كالحادث المتمادي على مساحة العالم العربيّ منذ بداية العام 2011.