السيدة زينب التي هي عالمة غير معلّمة، هي نبع من فيض بيت النبوة، وغصن من شجرتها، دكّت بخطبتها صرح الطغيان والقبلية التي سادت بعد تسلط الأمويين على الخلافة.
لم يكن طه حسين مجرد أديب له أسلوبه الخاص..ولكن كان له مشروع مصري عربي ثقافي تنويري يمكن البناء عليه. وهنا تحدّث عن شقين من هذا المشروع.
وعندما نريد نموذجًا للأسرة المسلمة، من حيث التربية والتعليم والتثقيف، والقدوة للأبناء، والقدوة للجيران،
نطرح مسألة الهوية (كإحدى مكونات شخصية أي شعب) أما استنادًا على مقياس إقليمي قومي
يتجلى النغم في الكلمة الصوفية، في نثرهم وشعرهم، وادعيتهم وابتهالاتهم، وشروحهم وتعليقاتهم ومنظوماتهم