الوظيفة الجماليّة فتتصف باعتبارها المسؤولة عن الإمتاع البصري بالدرجة الأولى؛ لأن من مهامها الإجابة عما يتعلق بــ "الانتماء" إلى مكان فيه الراحة النفسيّة، مكان تشبه فيه مكونات البناء والزخرفة والأشكال الهندسيّة المعتمدة صورًا مألوفة من ذاكرة الناس وحياتهم المُعاشة، صورًا تشبه تاريخهم وتراثهم وأفكارهم وفلسفتهم حول العمل والحياة وغيرها من الأمور.
هذا الكتاب هو عبارة عن واحد وعشرين محاضرة لسماحة الشيخ [...]
ازداد الاهتمام بالفن مع ارتباط الظاهرة الفنية الثقافية والصور الذهنية بالحقائق وبالبعد التحرّري والثوري، والذي من إحدى مظاهره الهندسة الخضراء، التي تعدّ جزءًا من التنمية المستدامة، ويأخذ بها عناية خاصة لأهمّيتها البيئية والجمالية، حيث باتت فن من الفنون الراقية من خلال تنسيقها وتشكيلها، وتعدّ الحدائق من أبرز المظاهر الحضارية. وكنموذج للهندسة الخضراء سنتناول حديقة إيران.
يعتبر الفن من الركائز لإبراز أهمية الثقافة الحاضرة، كما ويبنى على رثاء حضارات سابقة، فيأتي المجتمع المعاصر بأفراد موهوبين يقومون بتطوير ما سبق عليهم من الفنون بزيادة لمسات فنية جديدة تبنى من روح الحضارة الحالية، ومن خلال هذا المسار الفني تخلق بصمة خاصة للشعب.
إنّه نداء السماء إلى من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أودنى، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾[1]. إنها رحمة الشمولية العامة لكل الوجود، وعليه أن يصدع بما يؤمر، والحرص على نشر هذه الرسالة العالمية التي تهدف إلى صناعة الإنسان، بل إلى صناعة الوجود وإيصاله إلى كماله المنشود.
نجد في أدعية صاحب زبور آل محمد (ع) الإمام زين العابدين (ع) أدعيةً يستطيع أن يختلي بها العبد بربه في حالاتٍ مختلفة كأنه يؤكد على حاجتنا الدائمة إلى الله تعالى عند الشدائد، والمهمات، والظلامات، والحزن، والرضا بالقضاء، وعند سماع الرعد، والاستسقاء، وغيرها.
الموعظة الخالدة هي دروسٌ لسماحة الشيخ محمّد تقي مصباح اليزدي في شرح وصيّة أمير المؤمنين الإمام علي (ع) لابنه الإمام الحسن المجتبى (ع).
ما هو واقع الفن الإسلامي من شعر، أدب، إنشاد ورسم وتمثيل... عند الجماعات الإسلاميّة في لبنان؟ وهل هو فن أصيل أم تقليد؟ وما هي شروط الارتقاء الإبداعي للعمل الفني الإسلامي في لبنان؟ وما هي معايير الحلال والحرام في النتاج الفني؟
إن مفهوم الفن، يحمل في ذاته قلقًا على مستوى المصطلح والمفهوم على حد سواء، لا سيّما عند مقاربة نظرية الفن الإسلامي بالتحديد، والمُدقّق في تاريخ الثقافة العربية والإسلامية يلحظ أنها لم تحسم أمرها في تعريف الفن تعريفًا مصطلحيًّا جامعًا مانعًا قاطعًا الطريق على أي تباين في بنائه أو مفهومه أو استخدامه.