وعندما نريد نموذجًا للأسرة المسلمة، من حيث التربية والتعليم والتثقيف، والقدوة للأبناء، والقدوة للجيران،
تقوم فكرة معيارية العدالة على مرتكزات ثلاث:
أولها: تحديد معنى القيم كالعدالة، وكيف يمكن، ومتى يمكن اعتبارها معيارية؟ ثم الانشغال بترابط مجال القيم الإسلامية بالعدالة، وعلى أي أساس اعتبرناها معيارية في البناء الحضاري، بعد تأكيد معياريتها في البناء المجتمعي
إلى أيّ مدى أُشبع الحقل الأخلاقي – بشكل عام – بحثًا ودراسةً، وحظي باهتمام الباحثين في ظل أزمتنا الأخلاقية المعاصرة؟
لستُ أعلم جوابًا محدّدًا ودقيقًا لهذا السؤال الإشكالي!
لو تتبعنا الهداية العبادية في حياة أهل الإيمان، على ضوء القرآن الكريم، لوجدناها تنقسم إلى مسلكين رئيسين:
المسلك الأول: هو التفصيلي الذي يتابع فيه المتدين كل جزء من الأحكام الشرعية الواجبة والمستحبة، كما يتجنب فيها المحرمات والمكروهات.
ليست السعادة في بناء قصور شامخة وجنائن يانعة وخزائن قارونية إذ كلها تنهار ولا في جلال جمال مزان بتيجان يذهب شعاع سناها الأبصار وكلها تذبل.
إن عنوان "الحب في الله – عز وجل – والبغض في الله – عز وجل –" عنوان واسع في تراث أهل البيت عليهم السلام، وكذلك القرآن الكريم، يطرح موضوع الحب في الله عز وجل
اصطلح معظم الغربيين على اعتبار الفكر اليوناني أول مراحل الفكر الفلسفي.
يقدّم سماحة الشيخ نعيم قاسم في مقاله المقتضب، مجموعة من الاستدلالات القرآنية والسننيةـ للتمييز بين أنواع الجهاد، فيصنفه إلى أصناف عديدة
نلاحظ في النص الإلهي توكيدًا على قضية المعرفة، كما نجد في نصوص أدعية أهل بيت العصمة محورية لأخلاقية الخدمة لله، وكذلك نجد في توجيهاتهم وسلوكهم محورية الخدمة في التعامل مع الآخرين.
بمناسبة ارتحال النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، ألقى سماحة الشيخ شفيق جرادي، ضمن درسه الأسبوعي في معهد المعارف الحكمية، محاضرة قال فيها: إنّ ارتحال النبي عن هذه الدنيا هو من الأحداث التي تمثل أشد حالات البلاء التي وقعت على المسلمون.