من الضروري، بداية، أن نُذكِّر بأن التزام عالم الاجتماع باستكشاف فرص التغيير بات اليوم أكثر إلحاحًا، في ظل التوسع المتواصل لسياسات العولمة التي تتضافر في فرضها
التقسيم التقليدي للعلوم يعين الشعر من الفنون الأدبية، والتصوف من المدارس الفلسفية لكن التجربتين الشعرية والصوفية تنهلان من مصادر مشتركة
ما أكثر الذين يتحدّثون عن علامات الظهور في هذه الأيّام، فقد خاض فيها العالم والجاهل حتّى صار العوام يحدّثونك عن روايات الظهور كأنّهم أرباب الحديث وحفظة السنن.
كثيرة هي المعالجات التي اشتغلت على موضوع تخلّف المسلمين وانحطاطهم الحضاريّ بعد أن كانوا هم قطب الرحى في عصورهم الماضية.
وقبل عرض بعض الآراء في هذا الشأن، من المفيد أن نشير إلى كون هذا الموضوع يتمّ التطرّق له من زاويتين منهجيتين مختلفتين:
"التنمية"، لغةً، مصدر للفعل المزيد "نمَّى" من الفعل الثلاثي "نما" الذي مصدره "النمو". ما يعني أنّ مفهوم التنمية على علاقة بمفهوم النمو
الإشكالية الأساسية التي ينتمي إليها هذا العنوان، تتمثّل في إمكان وعدم إمكان قيام فلسفة أخلاقية بعيدًا عن الأساس الميتافيزيقي والديني المتمثّل في المسائل الأساسية
لقد كان هذا الرعب الذي أوجده الكيان الإسرائيليّ في نفوس العرب والمسلمين سياجًا منيعًا يحيط بهذه الدولة الغريبة في الجسد العربيّ، ويحميها من كلّ العرب، سواءً كانوا مجاورين لها أو بعيدين عنها.
حوار مع حجة الإسلام والمسلمين الدكتور حميد بارسانيا
الألم لذكرى تلك الدماء النقيّة الطاهرة ما ارتوت هذه الأرض بأطهر منها، والعزّة بذلك الشمم العالي، ما شهدت هذه الأرض مثله، وإنّهما لمزيج مقدّس
يا ابن رسول الله أحبك الناس حبًّا روحانيًّا خالصًا لأنك أردت أن تنصر الحق فنصرته وتخذل الباطل فخذلته، والناس – يا سيدي – في كل مكان يبحثون عن الحق وينصرونه