يعتبر أفلاطون أن الآلهة لا يفلسفون لأنهم حاصلون على العلم، أما الإنسان فوحده يفلسف، يقول في إحدى محاوراته: ينقل إلينا بصرنا "منظر الكواكب والشمس وقبة السماء
لا تخلو حضارة إنسانية بالحديث عن النفس، وإن اختلفت فيما بينها حول تحديد المعنى منها إلا أنّها تبقى كمسلّمة أساسية لا يمكن إغفالها أو القفز عنها
إن من أخطر أنواع الغزو الذي يمارس الآن هو الغزو الثقافي، وذلك بعد تطور تقنية الاتصال وجعل البعيد الذي لا ينال قريبًا متداولًا كقدح من الماء.
عاش العالم العربي/الإسلامي صدمة حضارية مروعة، عندما وصل الجيش الفرنسي بقيادة "نابليون بونابرت" مصر واحتلها عام 1798
من الكتب المهمّة في فلسفة الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة والحداثة كتاب صلاح سالم "جدل الدين والحداثة".
إنّ إقامة مجالس العزاء هي إحدى الثقافات التاريخيّة للشيعة، وأهل البيت هم أوّل مَنْ أقام العزاء على الإمام الحسين (ع)، وقد أوصُوا الشيعة مؤكِّدين على إقامة هذه المجالس
الأخلاق هي مجموعةٌ من الصفات الراسخة في النفس، والتي توجب صدور أفعالٍ تناسبها بدون الحاجة إلى التأمّل والتفكّر، كما تُكسب السلوك والحياة صبغةً خاصّةً ونمطًا خاصًّا.
كل بناء اجتماعي و/ أو سياسي، وكل محاولة استنهاض تاريخي يتحدد بثلاثة عناصر: المؤسس، المشروع، الأنصار.
كذب من ادّعى أن ملحمة كربلاء هي ملحمة للبطولة والفداء فقط، بل هي مدرسة للرسالة المحمدية جمعاء بما فيها البطولة وسائر الأشياء
المجالس العاشورائية ومراسم إحيائها هي من أهمّ مميّزات الشيعة عن غيرهم من المسلمين، لما تُظهِره من فيوضات التعلّق والارتباط بآل رسول الله (ص)