تعتبر أخلاق الإمام الحسين (ع) موضوعًا يستحق البحث والتأمل، حيث يُعَدُّ قدوةً أخلاقيةً للبشرية جمعاء. إن قصة صموده وتضحيته في معركة كربلاء أصبحت مرجعًا أخلاقيًّا يُلقِّن لنا دروسًا
بدايةً إنَّ أيّ حدث تاريخيّ، مهما كان عظيمًا، ينتهي بغياب أصحابه عن مسرح الحياة، ويصبح حديث تاريخ، ويدوّن في كتبه، وتذكر دلائل تواجد أشخاص الحدث، أو حدوث أحداث معينة يتم تخليدها
يعرف الاستشراق اصطلاحًا بأنه "العلم باللغات والآداب والعلوم الشرقية" . والعالم بها يسمى بالمستشرق، والذي ينحصر مصداقه عادة بالمتخصص الغربي بتلك العلوم.
وصايا الإمام الحسين (ع) أثناء مسيره إلى كربلاء، انطلاقًا من [...]
لكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِمْ قامَ فيهـــا أَبو المَلائِكِ هاشِمْ
عبّر القرآن الكريم عن الفتنة بأنها من الخطوط الحمر التي ينبغي توقّيها إلى أقصى الدرجات، واعتبرها أشد من القتل، فكما تعلمون بحالة القتل يمكن للمرء أن يقتل نفسًا
جاء استشهاد الإمام الحسين (ع) في يوم عاشوراء، امتدادًا لخط الإمامة، فالإمام الحسين (ع) كان يدافع عن الوجود الإسلامي ذاته، كان (ع) يريد العودة إلى خط النبي وخط أمير المؤمنين...
ارتبطت النبوات بالأرض المقدسة، والأرض المقدسة تشمل الجزيرة العربية وامتدادها الشمالي الطبيعي نحو الشام، وهي الأرض التي عاش فيها أبو الأنبياء إبراهيم (ع) وذريته من بعده