كتابات
الرجوع إلى الصفحة الرئيسيّةنظرية المعرفة عند ديكارت (عرضًا ونقدًا)
الفصل الأول: من هو ديكارت؟ “يعتبر رينيه ديكارت René Descartes (1596-1650) عادة مؤسس الفلسفة الحديثة، وبحق،كما أظن. فهو أول رجل ذي قدرة فلسفية عالية تأثرت نظرته بعمق الفيزياء والفلك الجديدين. ولئن صح أنه يحتفظ بالكثير من النزعة المدرسية، فهو مع
للمزيدمصطلحات عرفانية | الجزء 23
حس – أما النشأة الحسية فهي نشأة الموت والفناء والفقد والظلمة والجهل، وهي مركبة من مادة وصورة سائلتين، زائلتين، دائمتي التغير والتفرقة والانقسام. ولا يتعلق بها شعور ولا إشعار إلا بتبعية النشأتين الأخريين [النفس والعقل]. وإنما تظهر للحس بتوسط الأعراض،
للمزيدالعلمانية والدين الحدود من وجهة النظر الغربية
العنوان المعطى لعرضي قصد به “حدود العلاقات بين العلمانية والدين” من المنظور الغربي. ومن خلال سياق هذه المناظرة سأركّز بشكل رئيسي على العلمانية من جهة، والإسلام من جهة أخرى.
للمزيدمن منظور مستقبلي ماذا تبقى من جماعات الإسلام السياسي
تمهيد … مولد الإسلام السياسي المعاصر تستعد جماعة الإخوان المسلمين، مثل كل عام، الاحتفال بالذكرى 116 لميلاد حسن البنا المرشد الأول لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، حيث وُلد يوم 14 أكتوبر 1906، وهو مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في
للمزيدقراءة في كتاب زاد اللّقاء
أولًا: الكتاب في سطور اسم الكتاب: زاد اللقاء. الكاتب: الشيخ محمّد تقي مصباح اليزدي. جمع وتدوين: أسد الله طوسي. ترجمة: علي الهادي مشلب. الطبعة الأولى. سنة النشر: 2021 م. دار النشر: دار المعارف الحكميّة. عدد الصفحات: 534 صفحة. ثانيًا:
للمزيدفي البدء كانت الأخلاق
ذلك حقًّا، أصدق ما جادت به قريحة أمير الشعراء، أحمد شوقي. ولعله أبلغ تعبير وأسنى وصف في عصرنا الموسوم بفساد الضمير وتراجع القيم، بدءًا بدنيا الأفراد واجتيازًا للاجتماع السياسي ولحوقًا بمشاهد العلاقات الدولية. سوف تظل – إذن – قولة شوقي أبلغ ما نطق به شاعر عربي في العصر الحديث
للمزيدمشاريع فكرية 16 | الشيخ حميد پارسانيا
حميد پارسْانِيا المواليد: (1958 م) في مدينة مشهد الإيرانيّة. الدراسة: شرع في الدروس الابتدائية والمتوسّطة والثانوية في مسقط رأسه، ثم أتمّ البكالوريوس في فرع الاجتماع بجامعة طهران، وكان من أوائل الطلبة الذين التحقوا بهذا الفرع بعد انتصار الثورة الإسلامية. كما
للمزيدقراءة في المدرسة الإيكوية ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده للدكتور علي زيتون
ارتبط اسم إمبرتو إيكو بروايته الفريدة “اسم الوردة”. وهي رواية متفرّدة تنفتح سياقاتها الرّوائيّة المشوّقة، والفكريّة المحفّزة على تساؤلات وإشكالات فلسفيّة وجوديّة، تشكّك في إمكانية جيازة أية معرفة لإجابات نهائية حاسمة. وما بين العنوان “اسم الوردة”، والجملة التي يلقيها إيكو
للمزيدعلي زيتون يحاور أمبرتو إيكو
“ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده”، هو الكوجيتو الإيكوي الذي يفرّغ به الناقد الدكتور علي زيتون العنوان الأصليّ لكتابه “المدرسة الإيكوية في الكتابة”، الذي يدرس فيه المفكّر الإيطاليّ المعروف أمبرتو إيكو، فيأتي الفرع تخصيصًا للأصل، وتحديدًا لإطار المدروس وحركة
للمزيدروسيا في الضمير الشعبي المصري
للشعوب وعيها وفهمها وثقافتها، وعادة ما تحب الشعوب كما يحب الأفراد، من يقف ضد ظالم وينصف مظلومًا، بل تحب الشعوب المنتصر على أعدائها، هذا وقد قال الإمام علي (ع): “عدو عدوي صديقي”، وهو ما يمكن البداية منه عند الحديث حول
للمزيد