إذا كان مصطلح الـ "إسلاموفوبيا" حديث النحت والاستعمال[1]، فإن مضمونه قديم قدم ظهور الإسلام. ونترك للمستشرق الإيطالي فرنشسكو غابرييلي
من أشرس المعارك التي تخوضها الأمم هي معركة الوعي في مواجهة التحديات المختلفة التي تفرزها ظروف الصراع منها ما هو فكري وثقافي ومنها سياسي ومنها اقتصادي
ينظرُ الدكتور قرم للهويّةِ الغربيّةِ باعتبارِها: “رؤيةً تاريخيةً وفلسفيّةً لمسارٍ [...]
تكاد أن لا تمرّ بفقرة أو مضمون فقرة في الصحيفة [...]
إن التعددية الدينية[1] تمثل مفصلًا أساسيًّا من مفاصل الدرس الكلامي الحديث، حيث إن سجالات وإشكاليات متنوعة ومتشعبة قد نجمت عنها وأدى الأمر في كثير
بعضهم يساري مثل عبد الرحمن الشرقاوي، وكاتب إسلامي مثل خالد محمد خالد، وبعضهم ليبرالي مثل القاص والأديب نجيب محفوظ، الذي لم يكن باحثًا ولكنه في رواياته يدين وينتقد الخطاب الديني