مرّ علم الكلام منذ أسئلته الأولى حتّى تشكّله كعلم مستقلّ بمسار تاريخي خاصّ. إنّ تبدّل مصطلح الكلام من المعنى اللغوي الى المعنى الاصطلاحي الجديد حصل عبر وضع تعيّنيّ.
ليعلم كلّ إنسانٍ أنّه لا يخلو من المعصية في جوارحه، من غيبةٍ وإيذاءٍ وبهتانٍ وخيانةِ بصر، ومن كلّ صنوف الذنوب الأخرى، فعليه العمل على التّخلّص منها والابتعاد عنها ابتعادًا نهائيًا.
العقدان الأخيران من حياة زكي نجيب محمود تُوِّجت بتعديل طال بنية الفكر الوضعيّ لديه دون التخلي عنه، حيث تنبه إلى ضرورة العودة إلى التراث الإسلاميّ والعمل عليه من أجل إنتاج فلسفة تنطلق من خاصية إسلامية وترتكز على أسس علمية،
يُعتبر عبد الله بن سبأ من أكثر الشخصيّات غموضًا وجدليّةً في التاريخ الإسلامي، وتتراوح الأقوال فيه ما بين نافٍ لوجوده أصلًا ومعتبرًا له من الشخصيّات الأسطوريّة، وما بين ناسبٍ له أعمالًا عظيمة لا يمكن أن يقوم بها إلا عبقري من طراز فذ، فهو لا بدّ أن يكون ذا عيون مغناطيسية تكسر الصخور،
هذا كتاب ممتاز من جميع الجوانب، يندرج ضمن سلسلة تبدو مثيرة للاهتمام للغاية. يتبع فان ليت في الأساس فكرة للسهروردي في حكمة الإشراق حيث يتحدث فيه عما يسميه بالمثل المعلقة، كما يطور نظرية جديدة تمامًا في الوجود والمعرفة.
سوف نتناول في هذه السلسلة مجموعة من المراسلات التي قام بها بعض العرفاء في سبيل السير والسلوك إلى الله تعالى، وهم الشيخ العارف محمد البهاري، العارف الكربلائي، وهي عبارة عن نصائح، مواعظ، وتوجيهات كانوا يعطونها لمن يطلبها.
يرفض الباحث مقولات ربط الإسلام بالإرهاب ويرى فيها وهمًا وبناءً غربيًّا إعلاميًّا في إطار استراتيجية حربية بعيدة المدى هدفها الهيمنة على مناطق كثيرة من دول العالم الإسلامي.
علم <تاريخ الكلام> علمٌ متداخلُ الاختصاص[1]، ليس ذا سجلٍّ وتاريخٍ كبيرٍ بوصفه علمًا مستقلًّا، حيث إنّه ليس علم كلام محضًا ولا علم تاريخ محضًا، بل علم يرتبط بكلا العلمَين معًا، وهو فرع من تفرّعات علم التاريخ.
من المعروف أن التغيير الثقافي يبدأ بتغيير المناهج التعليمية في المدارس والمعاهد والجامعات خاصة بالمضامين المتعلقة بمادتي التاريخ والجغرافيا بشكل أساسي، وباعتبار أن المناهج التربوية والثقافية تبني منظومة المعارف وسلوكيات الشباب الذين نعتمد عليهم في بناء المستقبل،
اعتمدت الفلسفة الفينومينولوجية على مفاهيم أساسية مثل الماهية والتجربة الظاهرية، والخيال الظاهري، والتأمل الظاهري، والرد الظاهري، وقصديّة الوعي، واستعانت بهذه المفاهيم فى تفسيرها لظاهرة القيم فى المجتمع الإنسانى،