تحتل واقعة كربلاء موقعًا محوريًّا في الوجدان الشيعي، ليس بوصفها حدثًا تاريخيًّا قد مضى
قد تكون الإجابة البديهيّة التي تجيبها هي: "إحياءً للإنسان والمجتمع"، ما يدفعنا للسؤال بطريقة أُخرى، وهي: لماذا كان المجتمع ميّتًا رغم حضور وليّه فيه؟
ليست حياة الإنسان في منطق القرآن والعترة، مجرد حياة طبيعية قائمة على تمتع المرء بعلامات الحياة من حرارة ونبض وتنفس
في ظلال الأزقة الحزينة لمدينة الكوفة، وبين جدران التاريخ المتصدعة، تبرز سيرة رجل لا تشبه غيرها من السير
من أجل التعرف على حقيقة ولاية الفقيه، وكيف أنها تقترب من النبوي في الحكم وإقامة العدل، وأنها تشمل الشورى بمعالمها الرسالية ومفاهيمها المعاصرة أيضًا
يضعنا العنوان نفسه في حال من الترقّب والسؤال: إذ ما نوع "الكلام" وطبيعته ونحن على "شفير" موضوع خطير مثل "الميتافيزيقا"
قد بلغ الاستكبار العالمي المتمثل بأميركا والصهاينة قمة غيهم وفرعونيتهم، بأن طالت تهديداتهم، مرجعًا دينيًّا من مراجع الشيعة في العالم
يركز هذا البحث على تحليل مفهوم الرجاء والخوف في الفكر الإسلامي، مستعرضًا المدارس المشائية، الإشراقية، والحكمة المتعالية.
نُظِرَ إلى الجمل الاعتراضية في المجالات اللغوية من حيث المواقع والإعراب، ومن الزاوية الدلالية والبلاغية، وكذلك نُظِرَ إليها في القرآن الكريم
الحج منظومة تربوية متكاملة الأركان، وميثاق كوني يتجدّد عبر الأجيال، شاهدًا على أبدية الرسالة الإسلامية وقدرتها المتفردة على صهر النفوس البشرية