العنوان المعطى لعرضي قصد به "حدود العلاقات بين العلمانية والدين" من المنظور الغربي. ومن خلال سياق هذه المناظرة سأركّز بشكل رئيسي على العلمانية من جهة، والإسلام من جهة أخرى.
ذلك حقًّا، أصدق ما جادت به قريحة أمير الشعراء، أحمد شوقي. ولعله أبلغ تعبير وأسنى وصف في عصرنا الموسوم بفساد الضمير وتراجع القيم، بدءًا بدنيا الأفراد واجتيازًا للاجتماع السياسي ولحوقًا بمشاهد العلاقات الدولية. سوف تظل – إذن – قولة شوقي أبلغ ما نطق به شاعر عربي في العصر الحديث
تمهيد لقد تحدث القرآن الكريم عن العذاب بأشكال مختلفة يقصد [...]
افترض لو أن كل مثقفي العالم قرروا أن يصبحوا نيتشويين [...]
انشدّ عثمان أمين للتراث الإسلاميّ، وعمل عليه من أجل إظهار أهميته، لذلك نراه يربط بين جوّانيته والتراث الإسلاميّ ابتدءًا من القرآن الكريم والسنة النبوية وصولًا إلى اللغة والأخلاق
عمل عثمان أمين على إشادة مذهب فلسفيّ أو هكذا يقرّر [...]
الـمقـدمــة إحياء الفكر الديني من أنبل المهام التي يمكن أن [...]
استعرضنا في الأوراق السابقة المراحل التي مرّت بها فلسفة الحبّابي، [...]
من الشخصانية إلى الغدية الحلقة الأخيرة من فلسفة الحبّابي (4) [...]