يعتبر “نصر حامد أبو زيد” “الهرمنيوطيقا” قضية قديمة جديدة، ساهمت [...]
تبيّن في الدرس السابق أنّ الريّ كانت أفضل مكان لانتشار فكر الشيعة بعد أفول مدرسة بغداد، فمع دخول مجموعة من تلامذة بغداد إلى مدينة الريّ تهيّأت النواة الأوّليّة لتأسيس مدرسة كلاميّة
يعتبر نصر حامد أبو زيد نفسه صاحب مشروع فكري نهضويّ، يتعدى في مندرجاته الأكاديمية وهمومها، لينخرط في المعركة الدائرة حول الإسلام بين العلمانيّين والإسلاميّين،
تبيّن في الدرس السابق أنّ ظروف القرن الرابع وخصائصه أدّت إلى أن يؤسّس الشيخ المفيد نظامًا كلاميًّا جديدًا في بغداد، مستفيدًا من ميراث المتقدّمين ومراعيًا متطلّبات العصر، فتشكّلت مدرسة بغداد في هذه المرحلة
يعتبر نصر حامد أبو زيد من الشخصيات المركزية في الفكر [...]
يستشهد عليّ (ع) بالقرآن فيقول: "هل أنزل الله سبحانه دينًا ناقصًا، أم أنزل سبحانه دينًا تامًّا فقصر الرسول عن تبليغه وأدائه، والله سبحانه يقول: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ﴾ (الأنعام/38) . فهل الحكم لا شيء حتى يتجاهله الله تعالى؟
تعتبر مسألة أصالة الوجود واعتبارية الماهية من أهم مباحث الفلسفة الإسلامية. نجد هذا الموضوع في آثار فلسفة الفارابي، وابن سينا، وبهمنيار، وميرداماد، وفي كتابات شيخ الإشراق، وأتباع الفلسفة الإشراقية.
تعدّ سوسيولوجيا الغدير موضوعًا حديثًا غريبًا لعامليْن ينبغي ملاحظتهما. العامل الأول هو اقتصار دراسات قضية الغدير على الناحية التاريخية والدينية والأدبية.
حقّقت مدرسة قم إنجازَين مهمَّين؛ أوّلهما تنقية الأحاديث واختيار الموثوق وما يمكن الاعتماد عليه من بينها، حيث تمّ في هذه المدرسة الفكريّة تصفية النقولات والروايات التي رافقتها انحرافات فكريّة واعتقاديّة،
لا شك في أنّ مسألة أصالة الوجود هي إحدى الركائز الأساسية التي تنهض عليها الحكمة المتعالية عند صدر المتألهين. والغرض من هذه المقالة هو استعراض مراحل نمو وتطوّر هذه المسألة، ومتابعة سيرها منذ أقدم العصور وإلى وقتنا الحاضر.