إن من أخطر أنواع الغزو الذي يمارس الآن هو الغزو الثقافي، وذلك بعد تطور تقنية الاتصال وجعل البعيد الذي لا ينال قريبًا متداولًا كقدح من الماء.
عاش العالم العربي/الإسلامي صدمة حضارية مروعة، عندما وصل الجيش الفرنسي بقيادة "نابليون بونابرت" مصر واحتلها عام 1798
يتضمن هذا المبحث إضاءات في مسألتي الدولة والمقاومة، ويسأل إذا ما كانت هذه الثنائية حاجة للبنان الكيان وضرورة له؟
إذا كانت الحداثة الغربية modernity بكل تطبيقاتها في الغرب الأوروبي والأمريكي، قد وصلت إلى طرق مسدودة، وبلغت أقصى درجات الفشل
واقعة كربلاء ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي نقطة تحول محورية في التاريخ الإسلامي تمثل قمة الصراع بين الحق والباطل، والظلم والعدالة
لا يمثل القول بالأخلاق الثورية بدعة، فالواقع أن العديد من الأحزاب التي قادت كفاحًا ونضالًا للتحرر الوطني أ
يعرف الاستشراق اصطلاحًا بأنه "العلم باللغات والآداب والعلوم الشرقية" . والعالم بها يسمى بالمستشرق، والذي ينحصر مصداقه عادة بالمتخصص الغربي بتلك العلوم.
لكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِمْ قامَ فيهـــا أَبو المَلائِكِ هاشِمْ
عبّر القرآن الكريم عن الفتنة بأنها من الخطوط الحمر التي ينبغي توقّيها إلى أقصى الدرجات، واعتبرها أشد من القتل، فكما تعلمون بحالة القتل يمكن للمرء أن يقتل نفسًا