تُعدّ الوسوسة إحدى الظواهر النفسية ـ الروحية التي أولتها النصوص الإسلاميّة اهتمامًا بالغًا، لما لها من أثر مباشر في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك الإنساني
تعيش المجتمعات الغربية اليوم مأزقًا خُلُقيًّا عميقًا، لم يعد يخفى على المراقبين ولا على المفكّرين أنفسهم. فالأزمة تكمن في فقدان القدرة على تأسيس معنى خُلُقي جامع
يعيش الإنسان في سيره وسلوكه واقع حياته، ويسعى من خلال رفع حجب الدنيا عن نفسه أن يتعرَّف إلى هذه النفس التي بين جنبيه
إما أن يقوم بعملية تفكيك وتجزئة للعنوان وذلك للحديث فيما هو العقل، وما الأخلاق وما العلم؟ إلا أن هذا من غير المعلوم أن يجعلنا في مواجهة المهمة المطلوبة، وهي استكناه مضامين دلالات المعنى لهذه المفردات
يبدو أن البشرية قد دخلت، وإن بنسب متفاوتة، في طور جديد، أو عصر جديد هو، كما يحلو للبعض تسميته، عصر الإقطاع المالي الذي ترافق مع التطور الذي أصاب قطاع الاتصالات
لقد شهد مفهوم الرجاء في الفكر الغربي تطورات ملحوظة، من الأساطير اليونانية القديمة التي اعتبرته عنصرًا غامضًا في مصير الإنسان،
يُعتبر الخوف والرجاء من المواضيع المهمة في الأخلاق والعرفان، حيث يرى العرفاء أنهما الجناحان الأساسيان للسير الروحي للسالك.
النوازع هي دوافع قوية توجّه الإنسان نحو سلوك أو تفكير أو نمط محدّد، بينما الميول هي اتجاهات تتمظهر في شخصية معينة وتنمو بفعل الممارسة
الإنسان حيوان متكلم ناطق؛ ومنذ خلقة الله آدم أبا البشر، فقد علّمه كل الكلمات والأسماء؛ قال تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاء كُلَّهَا﴾
في أواخر القرن التاسع عشر، كانت محكمة الجنايات البريطانيّة مشغولةً بنظر أحد أكثر القضايا جدليّةً في التاريخ