تاريخ الثورة الإسلامية حافل بالكثير من الشخصيات العظيمة والبارزة صاحبة التأثير الكبير ليومنا هذا في مختلف المجالات.
إنه لمن الضروري أن نحاول التقريب بيننا نحن المسلمين في ظل وجود القوى المترابطة لأعدائنا، وفي ظل القوى المترابطة لغير المسلمين في العالم كله
بداية، لا بدّ من تعريف الجهاد. فالجهاد لغة يعنى بذل ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل، أما الجهاد شرعًا فهو - كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - بذل القدرة في حصول محبوب الحق
يمثّل الإمام علي(ع) في الثقافة الإسلاميّة قامة عالية جدًّا. ولقد علت هذه القامة ليس عند المسلمين وحدهم، ولكن عند الكثيرين من مثقّفي الديانات الأخرى
تهتم أكثر التحديات بالحديث عن جوانب الاحتكاك الفكري بين المسلمين والهندوس. ولا ريب أن التواصل العلمي بين المجتمعين الدينيين كان يلعب دورًا تاريخيًّا للتفاهم، يحسّن العلاقات متسامحة.
قصيدة نـهج البردة واحدة من عشرات القصائد التي نُظمت على غرار القصيدة المعروفة بالبردة للإمام البوصيري، فأخذت نفس البحر (البسيط)، ولها نفس القافية (الميم المكسورة)
يدور الجدل في الدوائر الإسلامية والأوروبية حول كيفية التوصل إلى حوار جدّيُّ بين الطرفين، ليحلّ السلام ويبعد الخصام، ويتأصّل التواصل
إن الحديث حول الجهاد في الإسلام، من الأبحاث الإسلامية العميقة والحميمة، والتي لاقت اهتمامًا واسعًا عند مختلف الجهات الإسلامية وغير الإسلامية المهتمة بقضايا الإسلام والعالم الإسلامي.
محمد باقر الصدر(قده) مرجعًا دينيًّا تقليديًّا، اهتم بمسائل العبادات والمعاملات وحسب، بل كان إنسانًا عالمًا مطّلعًا على مسائل العصر بمختلف أنواعها
يعرف الفكر الإسلامي معضلة بنيوية راجعة إلى التخبط المنهجي، الذي يعرفه المشهد، وعلى هذا الأساس تصدى العديد من المفكّرين والباحثين للسؤال المنهجي للبت بخصوصه