هناك حيث رحمة الله تتجلّى وفطرته البديعة، حين أدركت دورة الكمال أولّها وآخرها، هناك عند الربانيين الذين ارتقوا وأكملوا سفرهم بمُدرِكات القلوب...
الحديث في هذه المقالة هو عن النصوص الدينية التي جاءت تبلّغ بكثرة الثواب لمن أبكى وبكى أو تباكى على الإمام الحسين (ع)
إنّ ما يُطرح حول إمكانية كون حركة الحسين(ع) هي مجرد استدرار للدمعة تعبيرًا عن عاطفة مذهبية في عصرنا...
مع بداية كل عام هجري، تتجدّد ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه الكرام، الذين سطّروا أروع البطولات...
كثيرة هي المعارك والثورات والنهضات، التي اندثر تأثيرها مع الزمن، إلّا معركة وثورة ونهضة الإمام الحسين (ع)...
القلوب التي لا تنقاد لها السواعد، القلوب الخائفة النائمة، القلوب المتعلقة بالدنيا الفانية، هي قلوب ميتة. إنّها ليست إلّا قطعة لحم باردة، فأيّ قلبٍ هذا الذي يترك حسيناً!
عاشوراء في العالم كانت ولا تزال مناسبة للمسلمين الشيعة لإحياء التاريخ بدلالاته الحسينية المستمرة عبر الأجيال من خلال استحضار الشهادة وانتصار الدم على السيف
تنظر الأديبة يمنى العيد إلى الخطاب على أنه كل ملفوظ يندرج تحت السياقات الاجتماعية ويضطلع بمهمة توصيل رسالة، وهو مغمور في الإيديولوجيا. إلا أنّ البعض الآخر
ليست السعادة في بناء قصور شامخة وجنائن يانعة وخزائن قارونية إذ كلها تنهار ولا في جلال جمال مزان بتيجان يذهب شعاع سناها الأبصار وكلها تذبل.