في المقالة الأولى، لم نكن نبحث عن الله من بعيد، ولم نبدأ من السماء لننزل إلى الإنسان؛ بل بدأنا من أقرب نقطة يمكن أن يقف عندها الإنسان: من نفسه
تمرحلت فكرة التعبير عن هذا الكائن البشري منذ فجر الخليقة وإلى يومنا هذا. فمن البشر إلى الإنسان، فالمرء، مرورًا بالفرد وانتهاءً بالذات.