اليوم، لن أحلّل السياسة، ولن أتوقف عند زحمة الأخبار والضغوط التي تشهدها الساحة العربية والإقليمية. اليوم، سنتحدث عن قضية تتجاوز السياسة إلى جوهر الإنسان
إنَّ من أعمق الإشكاليات التي تثيرها قضية الحجاب في الواقع المعاصر أن يتحوّل ما تتبنّاه المرأة من التزام ديني إلى معيارٍ يُحكم من خلاله على أهليتها للمعرفة
الكولونيالية أول الطريق لاستعباد الحرية، أقدمها قراءة نقدية لهذه الحركة التي يخرجون بها المجتمع من إطاره باسم الحرية فيضعونه في إطار آخر وهي عبادة الشهوات المتدنية. فتمارس فيه خلع وارتداء ولكن بالاتجاه المعاكس،
من الواضح أن فرنسا عالقة في حلقة مفرغة! المسلمون المتدينون في فرنسا يناضلون لوحدهم، نادرًا ما يتدخل أقرانهم من العالم الإسلامي لمساندتهم أو دعمهم، فقط عند التعرّض لشخص الرسول الأكرم محمد (ص)، كما حصل عدة مرات مع الرسوم المسيئة.