لا تولد الثورات من الفراغ، وإنما تكون نتيجة تراكم طويل من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهيئ المجتمع للانفجار عند أول اختبار حقيقي
لم تكن الثورة الحسينية مجرد ثورة من أجل الإصلاح وتغيير الواقع الظالم فقط، كما لم تكن ثورة سيد الشهداء (ع) ثورة من أجل وضع حد للاستبداد الأموي
عندما نؤكّد على أن ولاية الفقيه لا تتعارض مع الشورى، نقول إنها عين الشورى، بل هي لب الشورى، وبداية نتحدث عن الشورى لنتعرف عليها
قد تكون الإجابة البديهيّة التي تجيبها هي: "إحياءً للإنسان والمجتمع"، ما يدفعنا للسؤال بطريقة أُخرى، وهي: لماذا كان المجتمع ميّتًا رغم حضور وليّه فيه؟
من أجل التعرف على حقيقة ولاية الفقيه، وكيف أنها تقترب من النبوي في الحكم وإقامة العدل، وأنها تشمل الشورى بمعالمها الرسالية ومفاهيمها المعاصرة أيضًا
يتضمن هذا المبحث إضاءات في مسألتي الدولة والمقاومة، ويسأل إذا ما كانت هذه الثنائية حاجة للبنان الكيان وضرورة له؟
بالنظر لما كان يتمتع به الإمام (قده) من تبحّر عميق في التاريخ، خاصة التاريخ السياسي للإسلام، ثابر بالاستناد على سيرة، سنة وسلوك نبي الإسلام محمد (ص)
محمد باقر الصدر(قده) مرجعًا دينيًّا تقليديًّا، اهتم بمسائل العبادات والمعاملات وحسب، بل كان إنسانًا عالمًا مطّلعًا على مسائل العصر بمختلف أنواعها
في الفترة المعاصرة، وبعد التطورات التعليمية والثقافية منذ ظهور الحداثة المعاصرة، بدأت إعادة قراءة قضايا التاريخ المبكر للإسلام...
نّ الباحث في الأصول العقديّة والفقهيّة الإسلاميّة لدى مختلف الطوائف فيها يتبيّن له بوضوح أنّ علومها المختلفة تحاكي أحوال ومتغيّرات وأوضاع "الإنسان الفرد"