عُرف عن الأمم شدة تعلقها برجالاتها وأفذاذها، وقد تبالغ أحيانًا في تكريمهم إلى درجة تفوق المستوى الطبيعي للتكريم والمستوى الواقعي لهم!
وحدة في التنوّع[1] عنوان لكتاب لم يخفِ صاحبه ميادين [...]
نحن أمام عمل موسوعيّ مترامي الأطراف يتميّز بالعمق والغزارة [...]
تواجه حركة الفكر الإسلاميّ المعاصر إشكاليّات عميقة تتّصل بعقلانيّة الدين، وتمسّ، على السواء، المنهج والخطاب والآليّات والممارسة. وليس الجدل، في شأن الخطاب العقلانيّ الدينيّ، جديدًا، وإن كان بعض الباحثين يرى أنّ موضوعة العقلانيّة موضوعة غربيّة محض.
تتوقف مقاربة السؤال عن المنهج المؤهل للتعاطي مع الدين، على تحديد ثلاثة مصطلحات: الدين، العلم، المنهج.
لا نريد لهذا الموضوع أن يتناول الموت والحياة في ماهيّتهما وحقيقة جوهرهما إلّا بمقدار ما لهذا البحث من دخالة في تشكيل الرؤية العمليّة والموقف الذي ننتهجه منهما.
على صعيد البعد الأخلاقيّ، عالج "موقع الأخلاق وهدفها" و"الأخلاق والحياة العمليّة" و"الأخلاق والعادات" وصولًا إلى نقد المدارس الفلسفيّة الغربيّة.