ما أحوجنا اليوم إلى هذه اليقظة التي تعيد إلى الفيلسوف خاصة، وإلى المثقف عامة، دوره الطلائعي في المجتمع
قد ينتج النسيان بفعل بيولوجي تسببه أمراض أو اضطرابات أو الشيخوخة؟ وقد يكون أحيانًا سببًا لمعالجة الصدمات والأحداث الاجتماعية
تحتل واقعة كربلاء موقعًا محوريًّا في الوجدان الشيعي، ليس بوصفها حدثًا تاريخيًّا قد مضى