إن الانتقال من التأصيل القرآني للنموذج النبوي إلى البحث في إمكان استلهامه في بناء مشاريع المقاومة المعاصرة، يمثل انتقالًا من مرحلة اكتشاف المنهج إلى مرحلة تفعيل المنهج
جاء القرآن الكريم متحدّثًا عن العلم، والعلم لا يكون من خلال الأنبياء والمرسلين، ثم أهل الذكر، وليس مصادفة أن تكون أول آية نزلت في القرآن ﴿اقْرَأْ﴾
هي جدلية لا تتوقف عن صوغ المقولات والقوالب المتغايرة مرةً بعد مرة في مرايا عقول المتلقّين من أصحاب الخبرة والذوق والعقل.