إذا كان التاريخ يخلّد المنتصرين في ميادين القتال، فإن تاريخ الرسالات يخلّد أولئك الذين حفظوا الحق، سواء حملوا السيف أم وضعوه.
ليست معركة بدر الكبرى مجرد صدامٍ عسكري في التاريخ، بل لحظةٌ تكشف فيها قدرة الله على قلب الموازين، وإظهار الحق، وتثبيت القلوب على الصراط المستقيم.