ثمَّة لحظات في تاريخ الفكر تنكشف فيها الأسئلة الكبرى عن عُريٍ مُضمَر، حين تتصدّع الأُطر المفهوميَّة التي كانت تحجبها وتُوهم بأنها قد حُسمت إلى غير رجعة.
لا يمكن الادعاء بأن الدكتور علي فياض يقدم معالجةً كاملة لهذا العنوان في مقاله هذا، ولكنه بلا شك، يفسح المجال أمام السؤال والتفكر