تعيش المجتمعات الغربية اليوم مأزقًا خُلُقيًّا عميقًا، لم يعد يخفى على المراقبين ولا على المفكّرين أنفسهم. فالأزمة تكمن في فقدان القدرة على تأسيس معنى خُلُقي جامع
في عصرٍ تسوده العولمة السريعة والتكنولوجيا المتقدمة، أصبحت الفردانية إحدى القضايا المركزية التي تؤثر بعمق على تكوين المجتمعات الحديثة وهياكلها.
أغلب معاييرنا اليوم تم تفريغها تدريجيًا من محتواها الدلالي خاصة المعنوي، وتم إحلالها بدلالات مادية محضة، وبطريقة ناعمة تعمل على منطقة اللاوعي