تتمثّل الميزة الرّئيسة لهذا العمل القيّم في توضيح ما يعتقد به المسلمون حول القرآن بطريقة مقنعة وواضحة، وهو أنه كتاب هداية بكل معنى الكلمة، يخاطب كلًّا من العقل والقلب، وأنه يرسم ويضع نظامًا أخلاقيًّا موحدًا متجذرًا في مبادئ وقوانين أخلاقية تصلح في كل الأوقات وتغني الحياة.
إنّ الدعاء مفتاح القلب للفيوضات الإلهية، وهو باب فتحه الله تعالى لعباده ليشعرهم بالقرب الإلهي في كل حال، وهو الذي أرسل إلينا دعوة لكي نتقرب إليه ونستشعر هذا القرب في حال سألنا عن الله تعالى،
هذا الحرف الذي شكّل كلمات القرآن الكريم، الكتاب المُعجز، الذي شكّل تحدّيًا للمجتمع الذي نزل به.
◀️ ندخل من خلاله إلى رحاب فاتحة الكتاب تفسيرًا وتدبّرًا، [...]
عندما نبدأُ بمفهومِ الإسلامِ على أنَّه المصدرُ لكلِ الحقائقِ الأخرى يسهلُ علينا فهمُ سبب استخدام القرآنِ في بعضِ الأحيانِ كلمةَ "إسلام" لتعيينِ التسليمِ الجبريِّ الشامل لكلِّ شيءٍ في الكونِ
? يجيب الكتاب عن إذا ما كان القرآن الكريم يغيّر [...]
ولعل اختيار الشهيد الصدر لبحث السنن التاريخية ومعالجته معالجة قرآنية، مصداقٌ لكلا المستويين؛ فكأنه رأى مشكلة طرحها التيار الماركسي الذي تحدّث عن قواعد التاريخ وقوانينه.
الحمد لله الذي أطال في أعمارنا ووفقنا لنكون ممّن شهد شهر رمضان المبارك، أسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين للصيام والقيام وصالحات الأعمال،
ما أجمل ما قاله الرسول الأكرم (ص) في خطبته الخاصّة باستقبال شهر رمضان: "شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله" ، وهي جملة تحتاج في حدّ ذاتها إلى تدبّر وتأمّل.